النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: لقافتي خلتني اشوف المعجزات

  1. #1
    الصورة الرمزية الامبراطور
    تاريخ التسجيل
    05 / 05 / 2009
    المشاركات
    272
    معدل تقييم المستوى
    164

    لقافتي خلتني اشوف المعجزات

    ( بسم الله الرحمن الرحيم )
    لقطات من رحلتي مع النحلة :

    معلومات عن رحلتنا :
    لم يكن مخطط له
    مكان الرحلة :
    إلى عالم النحل العجيب
    سبب الرحلة :
    (حديث الشريف)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن مثل المؤمن كمثل النحل هان صاحبته نفعك وان شاورته نفعك وان جالسته نفعك وكل شأنه منافع )
    فدفعني هذا التشبيه إلى هذه الرحلة القصد من ورائها الإجابة على السؤال التالي لماذا شبه الرسول المؤمن الحق بالنحلة وإثناء رحله البحث عن الإجابة عن هذا السؤال جاءت اللقطات التالية :
    اللقطة الأولى :
    ( يظهر فيها حسن تعامل النحل مع أوامر ربه )
    " وأوحى ربك إلى النحل إن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فأسلكي سبل ربك ذللا " سوره النحل.
    امتثالاً لهذه الايه لا نجد النحل في غير هذه الامكنه الثلاثة التي حددها الخالق لمخلوقه حيث تسكن اولاً في الجبال ثم الشجر ثم البيوت وان أجود أنواع العسل هو الجبلي ثم بقيه الأنواع على الترتيب نفسه حقاً أنها صوره تعكس أرقى درجات السمع والطاعة للخالق من مخلوق , وهنا لا يجب إن يفوتنا إن نضع هذه الصورة جنباً إلى جنب مع صوره تعاملنا نحن بني البشر مع أوامر ربنا عزوجل لنقارن ونقارن ونمعن في المقارنة علنا ندرك جانباً من الاجابه على السؤال : لماذا شبه الرسول المؤمن الحق بالنحلة
    ومن طبائع النحل انه يتخذ البيوت قبل المراعي فيختار المكان المناسب لعيشه ثم ينطلق للتنقل بين الثمرات وقد تبعد المراعي مئات الأميال عن البيوت لكن النحل لا يقصّر في أداء واجبه تنفيذاً لأمر الله فالمؤمن الحق كالنحلة لا يفكر إلا في تنفيذ الأوامر الربانية دون الالتفات إلى المشقات والمصاعب انظر إلى نبي الله نوح عليه السلام لما أمره الله بأن يصنع الفلك في البيئة الصحراوية وانظر إلى سيدنا موسى عليه السلام لما أمره الله
    " أن اضرب بعصاك البحر "
    وانظر كيف تعامل سيدنا إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام مع أمر الله له بذبح ولده
    كلها أوامر تفوق الخيال قدرات البشر
    انظر كيف كانت درجه السمع والطاعة
    من هولأء جميعاً كيف كانت النتائج
    ليتأكد لك إن السعادة والفوز يكمنان في حسن تنفيذ العبد لأوامر ربه
    حتى ولو كانت هذه الأمور تفوق قدرات عقولنا القاصرة
    وحتى لوعجزنا عن استيعاب مرامي التكاليف ساعة التنفيذ
    اللقطة الثانية:
    ( ويظهر فيها كيف إن النحل يعمل بحركة ونشاط )
    فمن اجل إن تقوم النحلة بإطعامنا كيلو جرام واحد من العسل فأنها تقوم بستمائة إلى ثمن مائه طلعه وتقف على مليون زهره وتقطع ما يزيد عن 10 أضعاف محيط الكره الإرضيه رغم الرياح والأنواء وكأن الرسول لما شبه المؤمن الحق بالنحلة أراده إن يتمثل هذا الخلق وأراده إن يتحلى بثقافة النحل في السمو وعلو الهمة والتعامل مع الأمور بجديه سواء أكان :
    * طالب علم مع علمه
    * والعامل في صناعته
    * والتاجر في تجارته
    * والمزارع في زراعته
    * والداعي إلى الله في دعوته
    فلا فلاح لمن ينتجوا إنتاجاً مادياً ومعنوياً دون إن تسود بينهم ثقافة النحل في النفع والعطاء
    اللقطة الثالثة :
    ( ويظهر فيها كيف إن النحل يجيد توظيف الطاقات)
    فالنحل يجيد هذه المهارة وهذه مهارة لازمه للأمم والإفراد والجماعات ولا يرقى الإنسان إلا بها فمن النحل من يعمل العسل وبعضها يعمل الشمع وبعضها يسقي الماء وبعضها يبني البيوت وبعضها يقوم بأعمال النظافة وبعضها يقوم بأعمال التكييف والتبريد والتهوية وبعضها يقوم الاستكشاف والاستطلاع وبعضها يقوم بالتلقيح فلقد علمنا النحل من خلال هذه اللقطة من لا يجيد توظيف الطاقات يفرق في العثرات
    اللقطة الرابعة
    ( ويظهر فيها احد طبائع النحل العجيبة )
    فالنحل يرفض رفضاً باتاً إن يوجد في مملكته عاطل عن العمل لان العاطل يضيق المكان ويفني العسل ويعلم النشيط الكسل وهذه مهارة إداريه راقيه مااحوجنا إن نتمثلها واقعاً فلو علم كل عامل في مؤسسته انق صيره الإقصاء مالم يؤدي ما هو مطلوب منه لعاد ذلك بمرور ايجابي على ألامه أقد وصلت المؤسسات الصناعية العظمى إلى ماوصلت إليه من رقي وارتقاء وتقدم بفضل تطبيقها لهذه السياسة الراقية التي يجب إن نتعلمها نحن من ألنحله.
    اللقطة الخامسة :
    ( يظهر فيها كيف إن النحل يفضل العمل في هدوء وبعيداً عن أعين الناس )
    يروى إن أرسطو صنع بيتاً من زجاج لينظر إلى ما يصنع النحل فأبت إن تعمل حتى لطخته بالطين من الداخل حتى تنأى بنفسها عن الظهور وكأنها وعت خطورة آفة الرياء والنفاق وحب الظهور وحب الرياسة وكلها افآت مهلكات لطخت بيتها بالطين من الداخل بحثاً عن الإخلاص وكأنها تدرك قول ابن القيم رحمه الله : ( الإخلاص الاتطلب على عملك شاهداً غير الله ولا مجازياً سواه )
    وكأنها أرادت إن ترسل لنا رسالة مفادها ( إن عليكم بالإخلاص في كل إعمالكم وأقوالكم فاالاخلاص وهو قارب النجاة من الغرق في بحر النفاق والشرك والرياء وحب الظهور وبوار الإعمال
    اللقطة السادسة :
    ( يظهر فيها مجموعه الآفات التي تعوق النحل عن العمل )
    هذه الآفات هي الظلام- الغيوم- الرياح- الدخان –الماء-النار
    كذلك المؤمن له افآت تبعده عن العمل والإنتاج والتميز في حياته منها :
    ظلام الغفلة
    * غيوم الشك
    * رياح الفتنه
    * دخان الحرام
    * ماء السمعة
    * نار الهوى
    كما قالها ابن الأثير


    اللقطة السابعة :
    ( ويظهر فيها مجتمع النحل وهو يعيش وينتج ويعمل في جماعات )
    جماعات يحكمها تنظيم دقيق مبهر تنظيم تتوزع فيه الاختصاصات والمهام في عيش جماعي رائع وتكافل عجيب فإذا ما انعزلت إحداها عن جماعتها لسبب من الأسباب فإنها تسارع إلى إن تنضم إلى جماعه أخرى من طبيعتها إذا قبلتها فنعمت وان لم تقبلها فإنها تموت نعم تموت ببعدها عن الجماعة فكأنها تدرك عن الجماعة فكأنها تدرك إن ( الجماعة رحمه والفرقة عذاب )
    وكأنها تعلم ( إن يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار) كأنها تريد إن تذكرنا ونحن في زمن التشرد ذم بما جاء في الصحيحين ( إن من فارق الجماعة شبراً فمات فميتة جاهليه )
    اللقطة الثامنة:
    ( ويظهر فيها حسن استخدام النحل إلى الوقت) فالنحل لديه قدره فائقة على الاستخدام فهو لايضيع وقته ابداً فيما لا فائدة منه بل يستغل كل ثانيه فيما هو نافع فمثلاً في طريقها الذي قد يصل إلى عشرات الكيلو مترات من مكان رحيق الإزهار إلى خلاياها تجري ألنحله عده عمليات كيمائيه بالغه التعقيد لتحويل الرحيق إلى عسل ويتم هذا في الطريق ولا تنتظر حتى تعود وهذا ما يجب إن يتحلى به المؤمن الحق فالوقت سلام ارتقى من أتقن حسن استغلاله وتعس من عطله وتاريخ الأمم خير شاهد : فآلامه التي لاتنشئ أبنائها على كيفيه إتقان أداره الوقت والاستفادة من كل وحداتها أمه مهزومة لا يمكن لها ولا لأبنائها إن يرتقوا أو يتبوءا منزله بين العظماء
    وفي النهاية :
    هذا عرض سريع لعدد من اللقطات السريعة خلال الرحلة ولعل الرسول لما شبه المؤمن الحق بالنحلة كأن يدعونا إلى إن نتمثل هذه الصفات واقعاً في حياتنا
    فمن خصائص ملكه النحل :
    أنها لا تلدغ أحدا
    تتصف بالعدل والإنصاف بين أعضاء مملكتها
    لا تسمح لمتطفل ولا لعدو إن ينتهك حرمه بيتها
    ترعى صغارها وتهتم بهم اهتماماً لا حدود له
    إن اتخاذ القرار في عالم النحل عمليه تحكمها ارقي درجات الشورى والتشاور
    النحل دائماً مايتنزه عن النجاسات والأقذار ولا يأكل من كسب غيره ولا يأكل إلا قدر شبعه
    إذا قل غذاء النحل ( العسل ) قذفه بالماء ليكثر خوفاً على نفسه من نفاذه
    لا يشرب من الماء إلا ماكان صافياً عذباً ويجّد في طلبه مهما بعد
    النحل اصغر المخلوقات حجماً وأضعفها بُنيه إلا أنها الأكثر عطاء وتاثيراً
    بيت النحل تنطبق عليه ارقي المواصفات الهندسية في العمران والبنيان
    النحل يسير في سبيل جمع الرحيق بسرعة 60 كم /ساعة وهو ما يعادل عشره أمثال سرعه الإنسان ويعرف عن النحل قله آذاه والنظافة الكاملة التامة
    يوفر الجهد والوقت على بعضه البعض وما وقعت نحله على زهره وامتصت رحيقها فأنها تترك علامة إن هذه ألزهره مص رحيقها من قبل حتى توفر الجهد على بني جنسها


  2. #2

  3. #3

  4. #4

  5. #5

المواضيع المتشابهه

  1. الأمل يصنع المعجزات ، قصة قصيرة
    بواسطة كانت ايام في المنتدى منتدى الكتاب والقصص والروايات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02 / 12 / 2013, 20 : 05 PM
  2. قصيدة اشوف الكون في عيني حزين وعالمي مهموم ، قصيدة رومانسية
    بواسطة نجوم السماء في المنتدى الشعر والشعراء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25 / 11 / 2013, 34 : 07 PM
  3. قصيدة اشوف الكون في عيني حزين وعالمي مهموم ، قصيدة حزينة
    بواسطة نجوم السماء في المنتدى الشعر والشعراء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25 / 11 / 2013, 25 : 06 PM
  4. ساصنع من حبك المعجزات
    بواسطة عاشق الغروب في المنتدى الشعر والشعراء
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09 / 10 / 2012, 45 : 07 PM
  5. اشوف الوقت..
    بواسطة الهايم في المنتدى الشعر والشعراء
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 23 / 02 / 2011, 46 : 08 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257