كيف تنهض بعد مرورك بتجربه فاشله


كيف تنهض بعد مرورك بتجربه فاشله





التجارب سواء كانت شخصية عشتها بنفسك

أو غيريّة قام بها غيرك هي معلّم ناجح و مفيد .


والناجحون هم الذين أفادوا من تجاربهم الفاشلة و الناجحة على حد سواء .


فالتجربة الفاشلة تعلّمني كيف أنهض من فشلي و أن لا أعتبر ما حصل نهاية المطاف

و أن أستمرّ في المحاوله فشرف المحاولة كما يقال إنجاز و كسب

و تعبير عن أن صاحب المحاولة لا يرضى و لا يرضخ للفشل

ففشل المحاولة لا يعني فشل الفكره و لا تأتي الأشياء عادة من تجربة واحدة

أو محاولة أولى .


بل ربّما بعد سلسلة تجارب و محاولات ..


المهم أن لا تستسلم لشعور الفشل لأنّه يقعدك عن اكتساب المهارات و المكارم

بل يشلّك عن العمل و المواصلة

الفشل معلّم أيضاً !!!!
إنّ تجاربك هي: إمّا أخطاء تتعلّم منها أو نجاحات تتحرك لقطف المزيد منها

كذلك تجارب الآخرين سواء في قدرتهم على حل المشكلات

و تجاوز الصعاب أو فيما يعتمدونه من أفكار و أساليب إبداعية مبتكرة.


إنّ كلّ شخص يحكي لك عن قصّة حدثت له ،

أو تجربة خاضها في مجال العمل و الدراسة و الحياة،

هي تجربة يمكن أن تضيفها إلى رصيد تجاربك ..

اجلس إلى جدّك و جدّتك و استمع إليهما جيِّداً ..

إنّ تجربتهما الطويلة الغنية معلّم لا تزهد به


وعلم يضاف إلى خزين معلوماتك


وقد قيل: « في التجارب علم مستفاد » أو « علمٌ مستأنف »
و قل الشيء نفسه عن كتب السير الذاتية التي تتحدّث عن مذكرات

و تجارب شخصيات ثقافية و فكرية و أدبية و سياسية و فنّية

و أجتماعية و دينية .
فالذين سبقونا في مضمار العمل أو المهنة أو التجاره

أو مرحلة زواج فاشله أو أي حقل آخر

هم أصحاب خبرة و تجربة يمكن أن تختصر عليك جهداً ووقتاً طويلاً

و ترشدك إلى أفضل السبل و أجداها