قـصة حقيقية جميلة و مؤثرة جداً

قـصة حقيقية جميلة و مؤثرة جداً











وقال صاحب المقال على ان هذه القصة:

ماره على احد من اصدقائي و هي قصة جدا جميلة و ارجوكم ان تكملون القصة الي الاخير...

كانوا صديقان واحد يحب الثاني بشكل مو طبيعي اتعرفوا علي بعض منذ ايام الجامعة في بغداد.
كان قيس ولد حنين جدا لكن من ناحية الوضعية المالية كان ضعيف و رعد كان ولد ابن التاجر و غني
كان قيس من البصرة و رعد من بغداد بس في ايام الجامعة اتصادقوا. بحيث كانوا اقرب من الاخوة و اعز من الاصدقاء. كل ما كان رعد عنده مشاكل كان قيس يحله و بالعكس.
جاء يوم الاتمام الدراسة و الحزن في عينين الصديقين لئن قيس حسب ظروف كان المفروض يرجع الي البصرة. و في هذا اليوم قال قيس الي رعد انا ما عندي فلوس كثيرة حتي اساعدك فيه لكن لما ردت ان تتزوج تعال الي البصرة و انا اختار لك احلي بنت البصرة هذا ما اكدر عليه. و من طرف
الثاني قال رعد الي قيس اي وقت ردت شغل انا في الخدمة و ساشغلك في الشركة و هذا ما
اكدر عليه. و الاصدقاء يواعدون
بعد مرور شهرين جاء رعد الي البصرة و دخل في بيت قيس و قال له انا مصمم ان اتزوج حان وقت
اداء الوعد و قيس قال له علي عيني. و يزورون كثيرا من الناس المعروفين في البصرة لكن رعد
لا يقبل بهولاء الناس و بهذه البنات و بعد مرور فترة رعد يقرر بأن يرجع الي بغداد لئن الشئ الذي
رادهه ما وجده.في حالة وداع بين قيس و رعد, رعد شاف بنت تدخل في بيت قيس و قبل ما يودعه
قال لقيس انا اريد هذه البنت.....
(( هذه البنت كانت خطيبة قيس )) قيس بعد تفكر قليل قال لرعد مو مشكلة انا اضبطك مع هذه البنت قيس قبل هذا الشئ لحبه الكثير الي رعد و بعد فترة رعد يتزوج مع هذه البنت و الحزن في
وجه قيس و بعد فترة من الحزن و البكاء و الألم قيس يقرر بأن يذهب الي بغداد علي شان الشغل
(وعد رعد). وصل قيس الى بيت رعد و دق الباب ثم رجل صاح منو؟؟ قال قيس انا قيس رعد افتح الباب انا جاي للبغداد ثم بعد لحظات قال رعد انا ما اعرف شخص اسمه قيس روح و لاتزاحمنه!!!!!

قيس مع حزن شديد يقرر بأن يرجع الى البصرة و يفكر بوعد رعد و يؤلم كثيرا من هذا الباب
في الرجعة جاء عنده 3 اشخاص و مبين منهم انهم سارقون قال قيس لنفسه انا عندي 50 الف دينار انا اعطيهم هذا المبلغ لكي علي الاقل لا احصل ضربا منهم و استر علي نفسي و بعد قليل جاء السارقون و قال قيس لهم تفضلوا هذه 50 الف دينار انا لا اريد ان احصل ضربا و انا غريب
قال السارقون لقيس نحن انعجبنا بهذه الوفاء عندك هاك 50 الف دينار و نضيف لك 100 الف دينار
لكي ترجع بسلامة. تشكر قيس منهم. بعد لحظات جاءت امرأة في السيارة قالت لقيس اصعد يا
شاب قيس رفض . ثم مرة ثانية هم رفض و اخيرا المرأة قالت له انا عندي شركة و احب ان تشتغل في شركتي لئن انعجبت بشكلك. بعد نقاش طويل قيس يقبل بهذا الشئ و يشتغل منذ سنوات
و بعد مرور سنتين قيس يتعرف علي بنت هذه المرأة و يتزوج معه.
كانت حفلة في احد الليالي بغداد و من الصدفة كان رعد و قيس مع بعض في هذه الحفلة
قيس شاف رعد لكن ما سلم عليه و رعد كذلك
قبل انتهاء الحفلة قيس يذهب الي مكان السماعة و سلم علي الجميع و قال صفقوا الي صديقي العزيز الذي كان هو اقرب الناس الى و هو لا يدري بأن زوجته كانت خطيبتي و انا من حبي الكثير له اعطيت له هذه الهدية الكبيرة (الناس يصفقون) قال صفقوا لصديقي و اخي الذي انا احتاجيته لكن هو خاني و خان الوعد (الناس يصفقون مرة اخرى)
و بعد دقائق رعد يذهب الي المكان و يقول: صفقوا لصديقي العزيز اللي من اجاني انا ما رديته بل هولاء السارقون انا دزيتهم على شأن يعطوه 100 الف دينار و صفقوا لصديقي و اخي اللي هذه المرأة التي كانت في السيارة كانت امي و هذه الفتاة الذي زوجة كانت اختي!!!!!!
و الناس في الفرح يصفقون و قيس في حالة بكاء يحضن رعد....