سأل أحدهم الله أن يمنحه وردة وفراشة


عوضا عن الوردة والفراشة أعطاه الله صبار

ويرقة

حزن الرجل جدا ولم يفهم لماذا أسيء طلبه ففكر قائلا:إن الله لديه كثير من الناس ليهتم بهم وقرر عدم الطلب مرة أخرى بعد مدة من الوقت افتقد الرجل ما كان الله قد أساء اعطاه إياه بعدما كان قد نسيه تماما وكانت المفاجئة فمن الصبار الشائك القذر نمت وردة جميلة ورائعة

واليرقة القبيحة تحولت إلى أجمل وأروع فراشة

الله يمنح كل شيء للخير.
طرقه غير طرقنا حتى ولو بدت لنا بأنها غير ملائمة .
إذا طلبت شيئا من الله وأعطاك ما لا تريد يجب أن تثق أنه سيمنحك دائما ما تحتاج إليه في وقته

الذي نريده ليس هو دائما ما نحتاج إليه الله لا يقصر أبدا في منحك ما توسلت من أجله لذلك فتابع مسيرتك بعلاقتك معه من دون شك أو تذمر
شوكة اليوم......
هي وردة الغد......
الله يعطي الأفضل للذين يلقون رجائهم عليه.