قصص اطفال 2013 - قصص اطفال مضحكة 2014


قصص اطفال 2013 - قصص اطفال مضحكة 2014



قصص مضحكة للطفل 2013
================

===========


اطفال مضحكهاحدى الأمهات اعتادت أنها ترى ابنها الصغير يطارد الدجاجات،ويدخلها الىالقفص،ويحرص على ابقاء الديك في الخارج،وعندما سألته عن السبب قال:




(ذولا حريم مايطلعن من البيت ويشفن الرجال)


======================


طفلة صغيرة وجدت أباها يلبس ثيابه الجديدة ذاهبا لصلاة الجمعة، فذهبتالى أمها راكضة وهيتقول: (ماما ماما أبوي رايح يتزوج)====================



دق جرس الهاتف ، فردت عليه طفلة،فسـألتها المرأة المتصلة:





أين الوالدة؟ فقالت الطفلة ببراءة: ماعندنا أحد والد اليوم!!!
======================





كانت المعلمة تشرح لطالبات الصف الثالث الابتدائي عن وسائل الاتصالات لحديثة،مثل الهاتف والبريد الجوي والفاكس،فرفعت احدى الطالبات الصغيرات يدهاوقالت:أستاذة احنا عندنا فاكس في البيت.





فشجعتها المدرسة علىاكمال حديثها وقالت:وكيف تستخدمونه؟فقالت الطفلة:نتدهن به.





<=====البنت تقصد فكس
=======================


في أحدالمساجد ،وعندما سجد الناس قام أحد الأطفال بجمع ((العقل))من علىرؤوس المصلين، ثم وضعها على الباب،وهرب..




بعد الصلاة تعالت أصوات الرجال:خذعقالك ،هذا عقالي..لا هذا عقالي أنا





<===فعلا شقاوة
=======================


احدىالصغيرات كلما أرادت أن تقرأ القرآن فانها تنسى الاستعاذة،وفي كل مرةتذكرها أمها.




وذات يوم كانت البنت تستعد لحفظ القرآن الكريم فسمعت صوت الهاتف،فرفعت السماعة وقالت بسرعة:أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.


=======================

رأى طفل صرصارا فهب مسرعا لقتله بالحذاء((أكرمكم الله))،فأمرته أمه أن يسمي قبل أن يضربه،فاستجاب لها قائلا للصرصور عند كل ضربة:









اسمالله عليك.





<====خايف عليه
=======================


أحد الأطفال كان مشاغبا بدرجة كبيرة ،وذات يوم كثر ازعاجه فقامت أمه بحبسه في مخزن البيت،وبعد أن طال حبسه أخذ يردد نشيدا بصوت حزين في الظلام:يا اله العالمينا....فرج كروب المسلمين افحزنت أمه وأخرجته.
=======================

طفلتان تتحدثان عن آمالهما في المستقبل فقالت الكبرى:




أنا أحب أصير كبيرة مثل أمي عشان ألبس الفساتين وأروح الأفراح.





فقالت الصغرى:أنا أحب أصير مثل أبوي عشان ما أخليك تطلعين للعرس
=======================
قصص اطفال مضحكة جدا 2013




احدى الأمهات اعتادت أنها ترى ابنها الصغير يطارد الدجاجات،ويدخلها الى القفص،ويحرص على ابقاء الديك في الخارج،وعندما سألته عن السبب قال:




(ذولا حريم مايطلعن من البيت ويشفن الرجال)


======================


طفلة صغيرة وجدت أباها يلبس ثيابه الجديدة ذاهبا لصلاة الجمعة، فذهبت الى أمها راكضة وهي تقول: (ماما ماما أبوي رايح يتزوج):99:

====================



دق جرس الهاتف ، فردت عليه طفلة،فسـألتها المرأة المتصلة:





أين الوالدة؟ فقالت الطفلة ببراءة: ماعندنا أحد والد اليوم!!!

======================






كانت المعلمة تشرح لطالبات الصف الثالث الابتدائي عن وسائل الاتصالات لحديثة،مثل الهاتف والبريد الجوي والفاكس،فرفعت احدى الطالبات الصغيرات يدهاوقالت:أستاذة احنا عندنا فاكس في البيت.





فشجعتها المدرسة على اكمال حديثها وقالت:وكيف تستخدمونه؟ فقالت الطفلة:نتدهن به.





<=====البنت تقصد فكس

=======================


في أحدالمساجد ،وعندما سجد الناس قام أحد الأطفال بجمع ((العقل))من على رؤوس المصلين، ثم وضعها على الباب،وهرب..




بعد الصلاة تعالت أصوات الرجال:خذعقالك ،هذا عقالي..لا هذا عقالي أنا:78:





<===فعلا شقاوة
=======================


احدى الصغيرات كلما أرادت أن تقرأ القرآن فانها تنسى الاستعاذة،وفي كل مرة تذكرها أمها.




وذات يوم كانت البنت تستعد لحفظ القرآن الكريم فسمعت صوت الهاتف، فرفعت السماعة وقالت بسرعة:أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.


=======================

رأى طفل صرصارا فهب مسرعا لقتله بالحذاء((أكرمكم الله))،فأمرته أمه أن يسمي قبل أن يضربه،فاستجاب لها قائلا للصرصور عند كل ضربة:









اسم الله عليك. :78:





:79:<====خايف عليه

=======================


أحد الأطفال كان مشاغبا بدرجة كبيرة ،وذات يوم كثر ازعاجه فقامت أمه بحبسه في مخزن البيت، وبعد أن طال حبسه أخذ يردد نشيدا بصوت حزين في الظلام:يا اله العالمينا....فرج كروب المسلمين افحزنت أمه وأخرجته.

=======================


طفلتان تتحدثان عن آمالهما في المستقبل فقالت الكبرى:




أنا أحب أصير كبيرة مثل أمي عشان ألبس الفساتين وأروح الأفراح.





فقالت الصغرى:أنا أحب أصير مثل أبوي عشان ما أخليك تطلعين للعرس

=======================


طفلة طموحةجدا ،كانت تستمع في الاذاعة الى برنامج ناشئ في رحاب القرآن،فأعجبها،وبعد انتهائه ،أغلقت عليها باب غرفتها،وأخذت تسجل حوارا مع نفسهاعلى شريط:ما اسمك؟اسمي..


=======================


طفلة طموحةجدا ،كانت تستمع في الاذاعة الى برنامج ناشئ في رحاب القرآن،فأعجبها،وبعد انتهائه ،أغلقت عليها باب غرفتها،وأخذت تسجل حوارا مع نفسهاعلى شريط:ما اسمك؟اسمي..

--------------------------------


قصص اطفال قبل النوم 2013

================

قصص للاطفال قبل النوم

اخواني واخواتي اعضاءنهر الحب
هذا الموضوع راح نطرح فية بعض القصص المسلية للأطفال واتمنى مشاركتكم بقصص متنوعة


القصـــــــــــة الأولى

الذئب والكلاب
كانتِ الأغنامُ، تسومُ في المرعى، في امان ،لا تخاف من الذئاب،
إذْ كان يحرسها، ثلاثةٌ من الكلاب..‏

وكان الراعي الطيِّب، يجلس في ظلّ ظليل، تحت شجرةٍ ، يعزف ألحاناً شجيّةً، تهفو لها الأغصان، وتهيمُ بها الأنسام..‏
وفي هذه الأثناء، كان ذئبٌ محتال، يرصدُ الأغنامَ خلسة"، ويلتفت إلى الكلاب، فلا يجرؤ على الاقتراب..‏
وفجأة..‏
أبصرَ الكلابَ تقتتل، وقد انشغل بعضها ببعض..‏
ضحك الذئبُ مسروراً، وقال في نفسه:‏


الآن أمكنَتْني الفرصة!‏
واقترب الذئبُ من القطيع، فشاهد نعجة قاصية، فوثبَ عليها سريعاً، وأنشبَ أنيابه فيها..‏
أخذتِ النعجةُ، تثغو وتستغيث..‏
سمع الكلابُ، الثغاءَ الأليم، فكفّوا عن القتال، وتركوا الخصامَ والخلاف، وانطلقوا جميعاً إلى الذئب، وحينما رآهم مقبلين، طار فؤاده ذعراً، فأفلَتَ النعجة، وانسلَّ هارباً، لا يلوي على شيء..

يتبــــــــــــع




اليكم القصة الثانية

اتمنى انكم ما تبخلون على اطفالكم بها

كان يامكان وسالف العصر والأوان
الديك والفجر


استيقظ حمدانُ باكراً، فأمسكَ ديكَهُ الأحمر، وربط ساقيه جيداً، ثم
ألقاهُ في السلّة، ومضى إلى المدينة..‏
وقف حمدان، في سوق المدينة، والديكُ أمامه في السلَّة، ينتظر مَنْ يشتريه.. وكلّما مرَّ به رجلٌ، فحصَ الديكَ بناظريه، وجسّهُ بيديهِ، ثم يساومُ في الثمن، فلا يتفقُ مع حمدان، وينصرف مبتعداً..‏
قال الديك في نفسه:‏
-إذاً ستبيعني يا حمدان:‏
وتململَ في السلّة، يحاولُ الخروجَ، فلم يقدر..‏
قال غاضباً..‏
-كيف يمدحون المدينةَ ولم أجدْ فيها إلاّ الأسر؟!‏
وتذكّرَ القريةَ والحرية، فقال:‏
-لن يصبرَ أهلُ قريتي على فراقي، فأنا أُوقظهم كلّ صباح، و..‏
أقبل رجلٌ من قرية حمدان، فسلّم عليه، وقال:‏
-ماذا تعمل هنا؟‏
-أريدُ أنْ أبيعَ هذا الديك .‏
-أنا أشتريه.‏
اشترى الرجلُ، ديكَ حمدان، وعاد به إلى القرية..‏
قال الديك مسروراً:‏
-كنتُ أعرفُ أنّ القريةَ سترجعني، لأُطلعَ لها الفجر. وحينما دخل الرجلُ القريةَ، دهشَ الديكُ عجباً..‏
لقد استيقظ الناسُ، وطلعَ الفجر!‏

سأل الديك دجاجةً في الطريق:‏
-كيف طلعَ الفجرُ، في هذا اليوم؟!‏
-كما يطلعُ كلّ يوم‏
-ولكنني كنتُ غائباً عنِ القرية!‏
-في القرية مئاتُ الديوكِ غيرك .‏
قال الديك خجلاً:‏
-كنتُ أعتقدُ انّهُ لا يوجدُ غيري‏
قالتِ الدجاجة:‏
- هكذا يعتقد كلّ مغرور .‏
وفي آخر الليل، خرج ديكُ حمدان، وأصغى منصتاً فسمع صياحَ الديوكِ، يتعالى من كلّ الأرجاء، فصفّقَ بجناحيهِ، ومدّ عنقه، وصاح عالياً، فاتّحدَ صوتُهُ بأصوات الديوك.. وبزغ الفجرُ الجميل..
توتة توتةخلصت الحدوتة


==============
الذئب والكلاب

كانتِ الأغنامُ، تسومُ في المرعى، وادعة آمنة، لا تخاف من الذئاب،
إذْ كان يحرسها، ثلاثةٌ من الكلاب..‏

وكان الراعي الطيِّب، يجلس في ظلّ ظليل، تحت شجرةٍ وارفة، يعزف ألحاناً شجيّةً، تهفو لها الأغصان، وتهيمُ بها الأنسام..‏

وفي هذه الأثناء، كان ذئبٌ مخاتل، يرصدُ الأغنامَ خلسة"، ويلتفت إلى الكلاب، فلا يجرؤ على الاقتراب..‏

وفجأة..‏

أبصرَ الكلابَ تقتتل، وقد انشغل بعضها ببعض..‏

ضحك الذئبُ مسروراً، وقال في نفسه:‏

الآن أمكنَتْني الفرصة!‏

واقترب الذئبُ من القطيع، فشاهد نعجة قاصية، فوثبَ عليها سريعاً، وأنشبَ أنيابه فيها..‏

أخذتِ النعجةُ، تثغو وتستغيث..‏

سمع الكلابُ، الثغاءَ الأليم، فكفّوا عن القتال، وتركوا الخصامَ والخلاف، وانطلقوا جميعاً إلى الذئب، وحينما رآهم مقبلين، طار فؤاده ذعراً، فأفلَتَ النعجة، وانسلَّ هارباً، لا يلوي على شيء..



صانع المعروف

معروف فلاح يعيش في مزرعته الصغيرة على شاطئ أحدى البحيرات ، تعود على عمله الذي أخذه عن والده ، وهو حرث الأرض وزراعتها وريها..اعتبر هذا العمل خدمة لوطنه الغالي الذي أعطاه الكثير ول يبخل عليه بأي شئ ..وكان معروف يتسلى بمظهر البحيرة التي تعيش فيها مجموعة طيور الأوز والبط ، وكانت أشكالها الجميلة وسباحتها في البحيرة مما تعود أن يراه يوميا وهذه هي تسليته الوحيدة...إنه لا يعرف الكسل ، فهو منذ الفجر يستيقظ نشيطا متفائلا..ولما كان عمله بدنيا فقد ازدادت صحته قوة وصلابة ، وأصبح يضاعف العمل في مزرعته ، فعرف أن زيادة الانتاج دائما تأتي بالعزيمة والايمان.وذات يوم وهو في مزرعته أثناء قيامه بشق الأرض ، إذا بصوت خافت يأتي من خلفه ، فاستدار فإذا هو ثعبان ضخم، فتخوف الفلاح وأراد الفرار ، ولكن الثعبان قال له: قف أيها الفلاح وأسمع حديثي لعلك تشفق عليّ ، وإن لم تقتنع فلا عليك ، أتركني ومصيريفصعد الفلاح على ربوة وبسرعة حتى جعل البحيرة بينه وبين الثعبان من بعيد ، فقال الثعبان :إنني لم أضر أحدا في هذه القرية وقد عشت فترة طويلة فيها ، وانظر ستجد أبنائي خلف الشجرة ينتظرون قدومي بفارغ الصبر وانظر الى الراعي يريد أن يقضي عليّ بفأسه فخبئني حتى يذهب وسوف لا تندم على عملك ، فنزل معروف وخبأه في مكان لا يراه ذلك الراعي الذي ظل يبحث عنه هنا وهناك وغاب الراعي عن الأنظار وكأنه لم يجد فائدة من البحث عن الثعبان حيث اختفى، ولما أحس الثعبان بالأمان أخذ يلتف على معروف الذي أمنه على نفسه ، وجد معروف نفسه في ورطة كبيرة ، فالثعبان السام يلتف حول عنقه ، وحتى الصراخ لو فكر فيه لن يفيدهفالمكان لا يوجد فيه أحد وخاصة أن خيوط الليل بدأت تظهر في السماء ، وأهالي القرية البعيدون عن كوخه ومزرعته تعودوا أن يناموا مبكرين ، ومن يغيثه من هذا الثعبان الذي يضغط على رقبته ويقضي عليه؟ وهل في الامكان لشخص ما أن يقترب؟المنظر رهيب ، وهل يصدق أحد أن أنسانا ما يسمع كلام الثعبان مثل معروف ويأمنه ويقربه اليه ؟ وهنا قال معروف للثعبان: أمهلني حتى أصلي - وفعلا توضأ وصلى ركعتين وطلب من الله سبحانه وتعالى أن يخلصه من هذا الثعبان المخيف الرهيب بضخامته وسمومه القاتلة وبينما هو كذلك إذا بشجرة قد نبتت وارتفعت أغصانها وصارت لها فروع ، فتدلى غصن تحب أكله الثعابين وتبحث عنه ، فاقترب الغصن الى فم الثعبان ، فأخذ الثعبان يلتهم الغصن وماهي الا دقائق حتى إنهار الثعبان وسقط وكانت الشجرة عبارة عن سم ، فقتل ذلك الثعبان الذي لم يوف بعهده مع من حماه ، وفجأة اختفت الشجرة المسمومة وعلم معروف أن الله قريب من الانسان ، وانه لابد أن يعمل المعروف مع كل الناس ، ومع من يطلب منه ذلك .