كونك أب أو أم لطفل مصاب بمتلازمة اسبرجر يشعرك بالرغبة في معرفة الكثير كي تساعد طفلك، لذا فمفتاح ذلك هو تعلم كل ما يمكن عن متلازمة اسبرجر وغيرها من اضطرابات طيف التوحد.
معرفة متلازمة اسبرجر:
إن الأطفال المصابون بذلك المرض يفتقرون إلى المهارات الاجتماعية، وقد يكون لديهم مشكلة في تكوين الصداقات وعدم القدرة على الاتصال بالعين وكذلك قراءة تعابير الوجه وكيف يفكر الآخرون.
أما عن الناحية البدنية فهم لديهم ضعف في الكتابة ومواجهة العناء عند اقتناص الكرة أو ركوب الدراجات، وربما يكونون أكثر حساسية للضوء والألوان وكذلك الضوضاء.
فواحدة من السمات المميزة لتلك المتلازمة هي انصباب اهتمام الطفل في مجال واحد فقط، بل الأطفال المصابون به يصبحون خبراء في الموضوعات أو المجالات التى يختارونها، فهم عادة ما يطلق عليهم "أساتذة صغيرون"، وهذا لاستخدامهم للكلمات الكبيرة والتحدث بلغة رسمية، ويواجه الأطفال المصابون بمتلازمة أسبرجر بعض المشاكل الأخرى كالاكتئاب والنشاط الزائد مثلا.
العيش مع متلازمة اسبرجر:
بينما يتحد العديد من المصابين بتلك المتلازمة في العديد من السمات، إلا أنهم يظلون أفرادا لهم مميزاتهم وعيوبهم الخاصة.
وتضمن علاج متلازمة اسبرجر ما يلي:
- التدريب على المهارات الاجتماعية.
- العلاج السلوكي المعرفي.
- علاج التخاطب.
- العلاج الطبيعي.


- الأدوية المعالجة لبعض الحالات كالاكتئاب.
أما على الآباء في المنزل فعليهم إظهار الصبر ومزيدا من الفهم، مع مساعدة أطفالهم على اكتساب المهارات الاجتماعية كالتحدث بطلاقة مثلا، فطفلك قد لا يستطيع إظهار مشاعر الحب بأي من الطرق، ولكن تأكد أنك أهم شخص في حياته.
ومن ناحية تواجد الأطفال بالمدرسة فعليك أن تكن محامي طفلك، حيث أن معظم الأساتذة لا يعرفون الكثير عن متلازمة اسبرجر، ومن ثم فيمكنك إخبارهم المزيد عن ذلك المرض، وهذا حتى يتمكنوا من تقديم الدعم الذي يفتقر إليه طفلك.
ففي كل مرحلة من الحياة سيواجه طفلك العديد من التحديات، وسوف تجد نفسك أمام بعض التحديات أيضا، وفي بعض الأحيان سوف يبدو سلوك الطفل غير لائق أو مقبول، ولكن في تلك الحالة يسعى العديد من الآباء في تلقي الدعم من الجماعات المساعدة لأسر الأطفال المصابون بمتلازمة اسبرجر أو اضطرابات طيف التوحد.