ضاع الحمار

ضاع حمار جحا فأخذ يصيح وهو يسأل الناس عنه: ضاع الحمار . والحمد لله.

قيل له: فهل تحمد الله على ضياعه؟!

قال: نعم، لو أني كنت أركبه لضعت معه، ولم أجد نفسي..!


****************************** ***********

أعطى خادما له جرة ليملأها من النهر، ثم صفعه على وجهه صفعة شديدة وقال له: إياك أن تكسر الجرة، فقاله: لماذا ضربتنى قبل أن اكسرها؟ فقال: أردت أن أريك جزاء كسرها حتى تحرص عليها.


****************************** ***********


قيل لجحا: عد لنا المجانين في هذه القرية. قال: هذا يطول بي ..ولكني استطيع بسهولة ان اعد لكم العقلاء.


****************************** ***********


تزوج جحا وبعد ثلاثة أشهر أخبرته زوجته أنها ستلد و طلبت منه أن يحضر لها الدايه

فقال لها : نحن نعرف أن النساء يلدن بعد تسعة أشهر ، فما هذا ؟

فغضبت منه و قالت : إن أمرك لعجيب ، كم مضي علي زواجنا ، ألم يمضي ثلاثة أشهر

قال : نعم

فقالت : و قد مضي عليك متزوجاً بي ثلاثة أشهر ، فصاروا ستة ، أليس كذلك ؟

فقال : نعم

فقالت : و قد مضي علي الجنين في بطني ثلاثة أشهر ، فهذه تتمه التسعة

فكر جحا قليلاً وقال : الحق معك فأنا لم أفقه هذا الحساب الدقيق فعفواً عني لقد أخطأت في حقك


****************************** ************


سال جحا شخص إذا أصبح الصبح خرج الناس من بيوتهم إلى جهات شتى، فلم لا يذهبون إلى جهة واحدة؟

فقال له: إنما يذهب الناس إلى كل جهة حتى تحفظ الأرض توازنها أما لو ذهبوا في جهة واحد فسيختل توازن الأرض، وتميل وتسقط


****************************** *************


واعد جحا الحاكم أن يذيقة وزة من طهي زوجتة وقر أن يفي بوعدة، فأوصة زوجتة أن تعد أكبر وزة عندهم، وأن تحسن طهيها وتحميرها، لعل الحاكم يعطى لة بمنحة من منحه الكثيرة...

وبعد أن أنهت زوجتة من إعداد الإوزة، حملها إلى قصر الحاكم، وفي طريقة جاع واكل أحد فخذي الإوزة...

وعندما وصل إلى القصر، وقدمها بين يدي الحاكم، قال لة الحاكم مضيق:

ما هذا يا جحا؟! أين رجل الإوزة؟!

فقال له: كل الإوز في بلدتنا برجل واحدة، وإن لم تصدقني فتعال وأنظر من نافذة القصر إلى الإوز الذي على شاطئ البحيرة.

فنظر فإذا سرب من الإوز قائم على رجل واحدة كعادة الإوز في وقت الراحة.

فأرسل أحد الجنود إلى سرب الإوز، وهو يحمل العصا، فزع الإوز، وجرى إلى الماء على رجليه.

فقال الحاكم:

ما قولك الآن؟

فقال:

لو هجم أحد على إنسان بهذه العصا لجرى على أربع.... فما بالك بالإوز؟