رسالتي لك ,,

بعدَ ايامٍ وسنينَ مِنْ وفاةِ والدتيْ .. التي تُوفيِتْ وعُمُرًها 56 .. اثرً السرطانْ ,,
إجترأتُ ودخلتً غرفتهًا ,, فتشتُ حقائِبها و خزائِنهاً وادُ بيْ اشاهدُ ورقةً مكتوبٌ في خارِجهاَ
رسالتيْ لكَ محمدٌ ولديْ
فتحتهِا وبدأتُ بالقِراءةَ :

رسالتيْ لكَ هيَ وصيتيْ ,,
عبارةٌ عَنْ شعِرٌ لكَ و بعضاً منَ نصوصِ قلبيَ ,, دعهاْ ترافقكِ "

ولدي الغاليِ ولديَ الحبيبِ ,,
دومًَ حبيِتَ تدرسِ وتنجحَ وتصيرً طبيبْ ~
انتاَ يا حبيبي يا ولديْ من قلبيِ قريب
سألونيْ كثير عنكَ ,
وجاوبتهم دايمْ احبكَ ,,
ولدي مالي غنا عنه
ولدي احُبهِ ودومَ اهمهَ ,,
همي يبقا دوم فرحان
هو وحفيديْ الغاليْ مروانْ ,,
بس ليتهُ عرف قيمةِ امهُ ,,

وحبني وشعرَ انهِ دومَ يهمنيْ ~
حبيبي يا ولديِ دير بالك عمرتك روانٍ ..
احبكْ حتا وانا فقبري
احبك انتا يا ولدي

اللهـــم اجعلـــنا نفهــــم قلـــبُ الأم ,,
احـــبك يأ امـــــي