كشف مصدر مسؤول في مجلس محافظة الأنبار عن إجراء تنسيق بإشراف رئيس الحكومة نوري المالكي، بين ميليشيات شيعية مرتبطة بإيران، وقوات “صحوة الأنبار” الجديدة لمواجهة الاعتصامات السلمية في محافظات العراق الغربية. وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه في تصريحات لـ”الوطن” أمس “التنسيق بين ميليشيا عصائب أهل الحق المدعومة من إيران بزعامة قيس الخزعلي المنشق عن التيار الصدري، وقائد الصحوة الذي عينه المالكي وسام الحردان بدلا عن أحمد أبو ريشة، ورئيس مجلس إسناد الأنبار حميد الهايس دخل مرحلة التخطيط العملي”. وأوضح أن التنسيق يهدف لإنهاء حالة الاعتصام بتنفيذ خطط عسكرية”.
وكان الهايس قد أبدى استعداده لحرق خيم المعتصمين التي قال إنها أصبحت “تضم عناصر القاعدة والخارجين عن القانون، وسرقت مطالب المتظاهرين المشروعة، وأخذت تخطِّط للإطاحة بالعملية السياسية وتقسيم البلاد”. وكان المالكي قد قرر بعد مشاركة رئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد أبو ريشة في اعتصام الأنبار تعيين الحردان بدلاً عنه، وسط رفض أهالي المحافظة لهذه الخطوة التي وصفت بأنها محاولة حكومية لشق وحدتهم.
أمنيا قتل 7 عراقيين بينهم 3 من عناصر الأمن الكردي و3 من عناصر الشرطة، كما أصيب 53 آخرون بجروح أمس في هجمات متفرقة. وقال مصدر بشرطة كركوك “قتل أحد عناصر قوات البشمركة وأصيب 12 آخرون بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخَّخة استهدف مقر القوات الكردية”. وأضاف “كذلك قتل شخص آخر وأصيب 38 آخرون في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني”.

وفي هجوم آخر قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة إن عنصراً في قوات البشمركة قتل وأصيب آخر بجروح في هجوم انتحاري استهدف نقطة تفتيش للصحوة في ناحية الطوز بمحافظة صلاح الدين. وفي الفلوجة قال رائد الشرطة عمار المحمدي إن 3 رجال أمن قتلوا وأصيب آخران، أحدهما ضابط، في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش للشرطة بمنطقة جبيل. كما قتل أحد المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارتين مدنيتين. وقال مصدر في وزارة الداخلية إن مسلحين مجهولين اغتالوا بأسلحة مزودة بكاتم للصوت أحد المواطنين في حي الجامعة غرب بغداد”.