[ يوسفيات ! ]

# ( قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا ) :
أطفئ نار الحاسدين بإخفاء مميزاتك عنهم .

# ( قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا ) :
هناك نفوس ضعيفة . . حتى الرؤى والأحلام تستنزف طاقة الحسد لديها !

# ( قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا ) :
قص الرؤى والأحلام وغرائب الأمور على الآخرين عادة إنسانية عتيقة !

# ( قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا ) :
طاقة الحسد تتيقظ لدى الأقربين ومن تربطك بهم علاقة أكثر من غيرهم !

# ( قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا ):
[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]لا بأس أن تحذر الأخ من إخوته والقريب من قريبه إن علمت شره يقينا !

# ( قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا ) :
وضح مرادك وأفصح خطابك لدى الصغار .. لاحظ فك إدغام : تقصّ . . إلى تقصص !

# ( قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا) :
ليس شرطا أن تعبر كل الرؤى . ..بعض الرؤى اكتف معها بالتوجيه العام !

# ( قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا ) :
من أشد الفراسات مواطأة للحق فراسة الوالدين في أبنائهم !



# قالت نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه. رغم تغليق الأبواب والحذر والحيطة فالخبر وصل للناس ! .. وكذلك طاعتك في الخلوة ؛ يصل أثرها في قلوب الناس .


# ( قال إني ليحزنني أن تذهبوا به )
مجرد الفراق يُحزنه ! لا تعارض بين أعباء الدعوة والمشاعر الجيّاشة !

# (.فأرسل معنا أخانا )، ( إن ابنك سرق )
عندماكانت لهم منفعه قالو " أخانا " وعندما انتهت قالو " ابنك " ؛ قمة الإنتهازيه أن تغير الخطاب بتغير المصلحه !

# ( الآن حصحص الحق )
تنام الحقيقة ، وتنام طويلًا أحيانًا .. لكنها لا تموت !

# ( وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن )
بدون الله لست بشيء !

# ( قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف )
لا يعلم الابن أن دسائسه مفضوحة ونظراته مكشوفة وهمساته مسموعة عند والديه ..

# ( قال إني ليحزنني أن تذهبوا به )
لا تهمل الخاطر الأول .. والتوقع الأول .. فعادة ما يكون فيه شيء من الإلهام !

# (.وأخاف أن يأكله الذئب )
لا تعط الآخرين السيف الذي يغتالونك به .. لا تساعدهم في مخططاتهم عن حسن نية !

# ( وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب )
ليس كل إجماع على حق ، فهذا إجماع على ضلالة ولا شك ، وكثيرا ما يتكرر هذا المشهد في المجتمعات الدعوية الغير " متجردة " !

# ( وجاءوا أباهم عشاء يبكون )
القلوب القاسية لديها قدرة عجيبة في أن تنتج دموعا شبيهة بدموع الحزانى .. اهتم بتاريخ الباكي ودعك من ملامحه !

# ( وجاءوا على قميصه بدم كذب )
يبدو أن تزوير الحقائق عادة اكتسبها الإنسان منذ القدم !

# ( قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا )
إذ كيف يأكله الذئب ولما تسجد له الكواكب بعد ؟ كن بمبشرات الخالق أوثق منك بما تراه عيناك !

# ( أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا )
إذا أراد الله بعبد خيرا ألقى في قلوب من حوله مشجعات ومحفزات يبذلوا بسببها الخير له .

# (فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم )
هنا لون من أخلاق الكبار !

# ( وابيضت عيناه من الحزن )
ابيضت عينا يعقوب ولم تبيض عينا يوسف ، هل عرفت الفرق أيها الابن ؟!

# ( وغلقت الأبواب )
إذا رأيت حذرا شديدا فاعلم أن تمة خطرا يتطلب خفاؤه ..!


# ( وراودته التي هو في بيتها )
لم يقل " سيدته " احتقارا لشأنها واستنكارا لصنيعها ، فمثلها لا تستحق شرف السيادة !

# ( يوسف أيها الصدِّيق أفتنا...)
لم يعلِّق لوحةً في السجن فيها ذكر شهاداته ومنجزاته.. بل صدِّيقيَّته هي التي كانت تنطق بحسن أفعاله !
# ( وتولَّى عنهم )
شعلة الحزن الصادق لا يحضرها آدمي لا يعي لاعجَ البثّ !

# ( وابيضت عيناه من الحزن )
بعض الفراق لا تندمل جروحه مهما تتابعت الأيام وتعاقبت السنين ..

# أقعده الحزن ولكنه أقامهم على درب اليقين: ( ولا تيأسوا من رَوح الله ) ، فاعجب لمهمومٍ لا يغادر فلك اليقين !

# (وكذلك يجتبيك ربك )
لا اجتباء إلا بابتلاء ..

# ( وتكونوا من بعده قوما صالحين )
التسويف بالاستقامة، وتمنية النفس أن هذا آخر الأخطاء مدخل شيطاني لاقتحام المخالفة ثم الركون إلى مثلها .

O# ( إنه ربي احسن مثواي )
قوة المعرفة بالله تمنع من الزلل ..

# ( و جاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني و بين إخوتي )
جعل نفسه طرفا في الأمر مواساة لهم و تخفيفا عنهم .. يا لمروءته !

# ( اذهبوا فتحسسوا من يوسف )
إنه يوسف ، أول شيئ يتبادر على اللسان .. يوسف فؤاد والده لم ينسه !

# ( يا أيها العزيز مسنا وأهلن االضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين )
استرحام بديع مع مخلوق فاسترحم خالقك ، فرحمته وسعت كل شيء !!!!