إن القرآن الكريم هو أعظم رسالة سماوية وأعلاها مكانة، وأجلّها معجزة، وأكملها نظاماً و منهجاً، وقد تولى الله سبحانه وتعالى حفظه بقوله:




والقرآن هو كلام الله تعالى تكلم به حقيقة وأنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم ليكون المعجزة الخالدة التي لا يقدر مخلوق لا إنس ولا جن على مضاهاته ،، قال تعالى:


إن القرآن الكريم هو الدستور الخالد لأمتنا الإسلامية ،، وهو المنهج القويم الذي شرعه الله تعالى لعباده المؤمنين ليسيروا على ضوئه ويسترشدوا في جميع نواحي الحياة ..

فالقرآن كتاب هداية ، وكتاب إعجاز

فالدنيا كلها لم تظفر بكتاب أجمع للخير كله، وأهدى للتي هي أقوم، وأوفى بما يُسْعد الإنسانية، من هذا القرآن المجيد، الذي قال الله فيه: