المعمرات الاسريه 2013 , تجنبي المدمرات الاسريه 2014
المعمرات الاسريه 2013 , تجنبي المدمرات الاسريه 2014

في دراسة حديثة ترصد عوامل تفكك العلاقات الأسرية وكيفية التغلب عليها






يحذر الدكتور: محمد على الكندري - الطبيب النفسي واستشاري العلاقات الأسرية- مما أسماه "المدمرات الأسرية" خلال دراسة أعدها مؤخرا حيث يذكر أن مدمرات الأسرة تتمثل في :













- النقد:





حيث يستمر أحد الطرفين في التركيز على العيوب والنقائص في الطرف الآخر ويوجه له النقد فيها دائما.













- اللوم:





عندما يلقي أحد الطرفين حمله أو أسباب تعاسته أو فشله على الطرف الآخر













- تكرار الطلب:





أو كثرة توجيه أحد الزوجين للطرف الآخر دون استجابة الأخير ربما لأي سبب خارج عن إرادته













- الشكوى المستمرة:





من قبل أحد الزوجين من الأولاد ومشاكلهم ومشاكل البيت بصفة عامة.













- المقارنة الدائمة:





التي يقع فيها أحد الطرفين كأن يقارن زوجته بأمه أو أخته أو أن تقارن وضعهما المادي ببيت آخر













- التهديد:





الذي يلجأ إليه أحد الزوجين عندما يعجز عن تغيير سلوك معيب في الطرف الآخر ، وقد أثبتت الدراسات الأسرية الحديثة أن ما يقرب من 90 % من الأزواج والزوجات يستخدمون التهديد كوسيلة للضغط على الطرف الآخر













- العقاب:





كطريقة للعلاج بعد الفشل في تغيير عيب أو سلوك معين لدى الطرف الآخر













- الرشوة:





ويقصد بها أن يشترط أحد الزوجين التخلص من عيب لديه ، إذا تخلص الطرف الآخر من عيب مماثل













وبعدها أوضح الدكتور الكندري أن هناك معمرات يحتاج إليها المسلم في حياته الأسرية تتمثل في الآتي :













- الإنصات:





ويقصد به حسن الاستماع ، وهو من المهارات الأساسية التي يتطلبها الحوار الناجح حيث يثبت كلا الطرفين أنه متابع جيد لكل كلمة أو إشارة تصدر عن الطرف الآخر













- التشجيع:





خاصة أن الفرد بحاجة إلي سماع كلمة تشجيع بين فترة وأخرى حتى يواصل حياته ويشعر أن ما يفعله لا يضيع مصداقا لقول النبي 0صلى الله عليه وسلم) : "الكلمة الطيبة صدقة"













- القبول:





ويقصد به أن يقبل أحد الزوجين سلوك الطرف الآخر على ما هو عليه وإظهار ذلك للطرف الآخر دون جرح مشاعره













- التعاطف :





وهو أن يضع أحد الطرفين نفسه مكان الآخر ويحاول أن يفهم كيف يفكر ويعيش وما هي رغباته وميوله













ويوضح الدكتور الكندري في دراسته أن التعاطف يشمل نوعين:













- التعاطف الفكري وهو تكرار التأكيد على ما يقوله الطرف الآخر بطريقة تجعله يدرك أنه يفهم الطرف الآخر جيدا.













- تعاطف شعوري بأن يجعل مشاعره وأحاسيسه موظفة تجاه الطرف الآخر .













الحاجات الخمس:





يوضح الدكتور الكندري أن بناء الذات يتطلب من الفرد إشباع الحاجات الأساسية للبقاء وعمارة الأرض والتي من غيرها لا يستطيع الفرد التعايش مع بيئته ووفق ما ذكره عالم النفس الأمريكي وليم جيمس William James ثبت ان هناك خمس حاجات أساسية موجودة لدى الإنسان وهي :





























1- حاجة البقاء:













وهي الحاجة التي ترمي إلي حفظ النفس وبقاء الجنس البشري ويلبي هذه الاحتياجات الهواء و الماء و الطعام و الدفء.. إلخ ، وهذه الحاجات الفسيولوجية تستمر مدى الحياة ، ويعد المال أحد أهم هذه الاحتياجات وللأسف يكثر حوله الخلافات الزوجية













2- حاجة الحب والانتماء:













وهي حاجة الفرد للانتماء إلي كيان أكبر منه مثل الجماعة أو المجتمع أو الوطن ، والفرد يمارس هذه الحاجة من خلال وجوده داخل أسرة أولا ، وانعدام إحساسه بهذا الوجود يشعره بالعزلة والغربة داخل المجتمع ككل













ويعد الإحساس بالحب والانتماء- كما يقول الدكتور الكندري - من الحاجات الأساسية التي لو أكثرنا منها داخل الأسرة ، زاد الترابط والعطف والرحمة بين أفرادها













3- حاجة التقدير:













والتي لا تقل أهمية لدى الفرد عن حاجة الحب ؛ فالفرد داخل أسرته يسعي ليحظى بمحبة وتقدير الوالدين و كذلك الزوجة تجاه زوجها ، وتحقيق إشباع هذه الحاجة يحقق للفرد الشعور بالطمأنينة والرضا عن النفس بينما عدم إشباعها يولد القلق يوجد شخصية عدوانية قابلة للانحراف .













4- حاجة الحرية:













وهي أن يفعل الفرد ما يريد وفق الشرع والقانون وألا يجبر على فعل لا يحبه ، ويحذر الدكتور الكندري من تعويد الأطفال منذ صغرهم على فقدان الإحساس بالحرية فلا يكون له قرار في البيت - بعد ذلك – ولا يختار ما يريد .













5- الحاجة إلي المرح:













لأن المرح حاجة أساسية لدى الفرد والابتسامة هي جوهر هذا المرح ودواء فعال لحفظ الصحة البدنية والنفسية ، ويمكن من خلالها تجاوز العديد من الأزمات وتخفيف الإجهاد .













ويختم الدكتور الكندري دراسته القيمة بالتأكيد على أن الحياة الأسرية هي المصدر الرئيسي لتنمية الحب والاستقرار والأمان كما يمكن أن تكون مصرا للمشكلات التي تنمي الاضطرابات في المستقبل وسوء التعامل ، وقد ثبت أن أغلب المضطربين او المنحرفين ينحدرون من أسر مختلة ، ومن أمهات كن يعانين من الاكتئاب ومن آباء كثيري التغيب عن المنزل ، أو من والدين لديهما اضطرابات في الشخصية .