ابعدي عن الجسد الجلباب




صال الشيطان في الفكر وجال

وزين للنفس الهوى

قرب منه منيتها ودنى

ورتب الحيل ورسم تفاصيل الليله وروج فيها للرذيله


البدايه كانت ك العاده نظره فابتسامه

والحسناء بدلتني ذلك بدلا من الملامه

فاستمر الحال زمنا ليس بالطويل

حتى انتقلنا الى الاعمق فسترقنا موعدا بعيدا عن الانظار

وتبدلنا فيه الحوار قلت اغويني اكشفي الستار

فقالت استدرجني الى فعل هذا

قلت اجلسي بجانبي ما رايك ببعضا من الطعام

فكشفت اللثام فتسمر ابن هاشم وصام عن الطعام

فاكلت وان استمتع بالمنظر فقالت ما بالك لا تاكل

لست بالسمين فتعزف عن الطعام ولا بالمريض فتتجنبه حرصا من الالم

قلت شبعت من النظر وان ابيتي الا ان اشارك الطعام

فاطعميني انتي وليس من يديك بل من شفتيك

ولست عن شرطي هذا احيد

فابت وامتعت وبالحياء تعذرت وخوف اعين الناس جعلها تتمسك بما بدت

فبعد ان استمتعنا بمجلسنا وتبدلنا الاعجاب وعبارات الهوى

حددنا موعدا نكون في بعيد عن الماره والمفاجاه

فتفقنا على ان تتزين وكذلك افعل ونجتمع في مكان مغلق

وجاء يوم الخميس طرقت الباب عصرا ودخلت
فقلت انزعي النقاب وازيحي عن الشعر الحجاب

وابعدي عن الجسد الجلباب

وحين همت بهذا

قلت توقفي ودعيني انا افعل لك هذا

فنزعت الخمار اه من وجهها البرق الذي اشعلني

واستيقض الشيخ من سباته وافاق

فخدودها المحمره تسدعيني لتذوقها

وشفتاها ذات وشم زهري تناديني اداعبها

ونزعت عن الشعر الحجاب وفككت ارتباطه بنفسه ودورانه حول نفسه

فتدلى ويدي تتبعه حتى استقر في الارداف

وسبقت يدي الى ذاك المطاف

وانتقلت الى الجلباب وان اذوب باحترق رغبة واشتياق

ونزعته والقصير كامن تحته

فستان وردي قصير من تحت الاكتاف حتى منتصف الفخذ

والرايحه تذهب بالعقل وتفقد اللبيب الصواب

قلت ما تظنين اني فاعل بك

قالت افعل ما تشاء فانا وما املك لك ملك

لكن دعني اتمايل لك فيتدلى والصدر واتلاعب بلارداف

ليس لغيرك يكون هذا والاعتكاف ي فاتني

فتمايلت تتغنجت ثم دنت منى وقالت ما انته فاعل بي

قلت هنالك اغزو مدينتك المحصنه

وادك ابوبها المغالقه

واكشف منك كل مستور

ارمي السور المزدوج بمنجنيقى واذر جيشي يعبث بدواخلك

سريعا افعل هذا فاني في شوق و شبق جارف ورغبه جامحه

اطفي ما بي من لهيب الهوى وارمي بي ارضا

امتص رغبتي واطفي شهيتي

وبعد ان حصل المراد واكتمت السهر افترقنا

..(ان كان هنالك ما يخدش الحياء زمجروا)
وبعد استرخاء استيقض شيا في الداخل

يوبخ فعل هذا ويرمي ستار الروح بسجيل حرف

فقال الا تسخر من نفسك ي انسان في الكنيه

وحيوان في الفعل والامنيه

ام تراك نسيت السميع البصير

وتغافلت عن ما جاء به الروؤف الرحيم .. ..

.. ماذا بوسعي فعله والمغريات جمه

عن يمين وشمال تحيط بنا

لا نكاد نفتر لبرهه حتى نرى المعصيه بنا تحيط

ولسنا بالملائكيه الروحانين ولا بالانبياء المعصومين

فنحن بشر والخطاء سمة من سماتنا وديدننا

والشيطان يزين لهن ولنا فا استطاعنا بعد عراك صرعه

لم نسطع على صرع فتنة الانثى ....

..اوَ لرغبة دنيه تستمتع بها تنسيك اهوال العاقبه

الا تخاف على ارحام لك ليس ذنبهم الا انهن وانته من صلب ورحم واحد

هل وضعت نفسك موضوع عائل الضحيه ....

..لا تذبحني ربما انا الضحيه

.. اختلق لنفسك مبررات لتمد للعقل الناضج بصله

فالدين بري منك منها والايمان يتلشى بصفتة منكما

.. ماذا افعل بربك وانا اسير شياطين الجن والانس ..

..تضحكني بغثاء الحديث اعذار هشه

انته من تخليت عن حصانتك التى لا تتخللها اسلحة العدو الضعيف

..اجعل القران غذاء الروح و عن يمينك

والصلاه سكينة النفس من يسارك

والصيام طمانينة الاجساد من امامك

واعمال البر والاحسان وصلة الارحام من خلفك تحميك من كيد ضعيف

غيرها كثير مدرج في نون السماء وسنة خاتم الانبياء

اتعض والا ان مت انا بداخلك كنت حيوان بصورة انسان