المواقف التعليمية وتقييم الأداء الجديد


المواقف التعليمية وتقييم الأداء الجديد
الموقف التعليمي التعلمي
؟

من خلال دراسة حقيبة الأهداف الاسترشادية الخاصة بتقييم الأداء الجديد للمعلمين لفت انتباهي الهدف الذي تصدر قائمة أهداف المعلم نظرا لأهميته وصلته المباشرة بعمل جميع المعلمين وهو

يقدم مواقف تعليمية تعلمية ذات درجة اتقان قادرة على اشغال 80% من المتعلمين خلال العام الدراسي

والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا تصدر هذا الهدف قائمة الأهداف والمعلم يحققه كل يوم وكل حصة من حصصه ؟؟؟؟

نعم كل معلم يقدم يوميا مواقف تعليمية مختلفة ولكن

هل فكر المعلم يوما بإشراك الطلاب في تصميم الموقف التعليمي التعلمي ؟

هل فكر المعلم يوما بإعلام الطالب أو مجموعة الطلاب

بأهداف الموقف التعليمي التعلمي مسبقا ؟؟

وهل أخذ المعلم بعين الاعتبار نموذج الطالب التعلمي عند اختيار الأساليب والإجراءات التي سيتبعها في تحقيق أهداف الموقف التعلمي التعليمي ؟؟

* وللإجابة عن هذه التساؤلات لابد من الإحاطة بمتطلبات الموقف التعلمي التعليمي التالية

1- اعتراف المعلم بإنسانية الطالب واحترامها والاعتراف برغباته واهتماماته وهذا سيشعر الطالب بأن المعلم يشركه في النقاش ويستطلع رأيه ويحترم ما يقوله ويسند له بعض المهام عندها ستكون النتيجة شعور الطالب بأنه إنسان مرغوب فيه وهذا يزيد من دافعيته للتعلم


2-إيمان المعلم بشعور الطالب بالارتياح إذا ما ساهم في الموقف التعليمي، بمعنى أن لا يكون المعلم هو المسيطر على كل شيء وعلى الطالب السمع والطاعة لأن نتيجة هذا الأسلوب طالب سلبي ومتسرب من حصص المعلم .


3- فهم الطالب الغاية من الموقف التعليمي التعلمي من خلال إشراك الطالب فى وضع الأهداف وتوضيحها له قبل البدء بتحقيقها والاتفاق على الأسلوب الذي سيتم تحقيقها من خلاله لأن الدافعية للتعلم تزداد عندما يكون الهدف من التعلم واضحا.


4-إيمان المعلم عند تصميم الموقف بالدور الفعال للمتعلم وهذا يساعد الطالب على تحقيق أهداف الموقف التعليمي بامتياز ، فالمعلم الذي يحاور الطالب ويتفق معه على تحقيق عدد من الأهداف لدرس أو وحدة محددة يجعل الطالب يشعر بأنه شريك وله الحق في التحكم بمجريات الموقف التعليمي, وهذا بلا شك سيكون له مردود ايجابي على الطالب بعكس الطالب الذي يملى عليه الهدف والاسلوب



5- قدرة المعلم على تصميم موقف تعليمي يراعي من خلاله جميع نماذج الطلبة والفروق الفردية بينهم وهذا يجعلهم لا يملون ويحفزهم على التفكير للوصول إلى المعلومات الصحيحة, لذلك لابد للمعلم عند تصميم الموقف التعليمي أن يكون على دراية كافية بالفروق الفردية , ليتمكن من وضع مجموعة من الأنشطة المتدرجة في الصعوبة حتى يستطيع أن يوجه كل طالب حسب مقدرته، فما هو معقد لطالب ما قد يكون سهل لطالب آخر وما يسبب الملل والسأم لطالب ما قد يكون مشوقا لآخر


عندما يأخذ الزميل المعلم بعين الاعتبار المتطلبات الخمس السابقة يمكنه أن يقدم بالفعل مواقف تعليمية ذات جودة عالية قادرة على إشغال 90% من الطلبة بمختلف نماذجهم التعلمية


ولا بد هنا من الإشارة للفروق بين الموقف العام وغير المباشر والموقف التعليمي المباشر الذي ينشده الهدف في الحقيبة الاسترشادية


الموقف المباشر هو ذلك الموقف الذي يكون للمعلم موقف أو أكثر مع كل طالب على حدة، موقف يجمع بين الطالب والمعلم فقط وهنا أقصد المعلم الهاوي الذي يتفنن في اقتناص الفرص للجلوس مع الطالب وتصميم الموقف الخاص به وتنفيذه معه حسب الوقت الذي يراه الطرفان مناسبا دون التعلل بالظروف ....


خاصة أن وقت المعلم مع طلابه يمتد إلى ما يقارب 180 يوم تمدرس يستطيع المعلم لو رغب أن يصنع مواقف تعليمية مباشرة مع جميع طلابه بكافة مستوياتهم، دون التعلل بالوقت أو الجهد أو المنهج أو .........


حيث أن الطلبة المتفوقون سيضطر المعلم لتصميم مواقف

يتحدى بها قدراتهم ويشغلهم قبل أن يشغلوه

أما الطلبة الأقل حظا بالتحصيل فلن يضطر المعلم لتصميم

مواقف تعليمية خاصة بهم إلا إذا كان مربيا إنسانا هاويا

لمهنة التدريس همه التدريس وتطوير مهارات طلابه


اكتفي بهذا القدر والذي أرجو أن أكون قد وفقت لتوصيل رسالة الهدف الذي تصدر قائمة أهداف المعلم ونأمل من قادة الميدان التربوي عند تقييم المعلم على هذا الهدف أن يأخذوا بالاعتبار المواقف الفردية التي تم تصميمها من قبل المعلم لمختلف فئات الطلبة ومدى إشراك الطلاب ومعرفتهم بأهداف وأساليب تنفيذ الموقف التعليمي التعلمي .....