قوة الارادة


البعض نحبهم لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب ،
ولا نملك أمامهم سوى أن نحب ، فنتعلم منهم أشياء جميلة،

و نرمم معهم أشياء كثيرة ، و نعيد طلاء الحياة من جديد ..









مساكم الله بالرضى والعافية تتجدد أمانينا مع كل يوم جديد نرى الأمل ولو كان بسيطًا يضل أملًا لن نفقده



دائما ما نلاحظ ان الذين اخذ الله منهم نعمة سواء المشي او النظر او او او لديهم مميزات وقدرات

تفوق قدراتنا ويكفي رضاءهم بقضاء الله وقدره و مواصلتهم وتكيفهم مع هذه الحياة

الأعاقه لاتمنع الانسان من مواصلة مشوار حياته .وكم من سليم الجسد فكره وتوجهاته معاقة


والحمد والشكر لله على ماأعطى وما أخذا


أي نعم معاقين و لكن ليسوا عاجزين ...فهم يحبون الحياة ...


و لكن خوفهم من العجز امام المجتمع يقف في طريق البعض منهم و ليس جميعهم






من له إرادة له القوة .. ولا رأي لمن لا إرادة له






تمكنت سيدة معاقة من انجاز عدة اعمال يدوية ...


( فريبا معصومي ) تبلغ من العمر 27 سنة تسكن أحدى قرى مدينة فوم ..

على الرغم من محدودية الأمكانات المتوفرة في مدينة فريبا وبالرغم من معلوليتها

إلا إنها أستطاعت ان تخلق الكثير من الآثار الفنية التي تمثلت في الرسم والحياكة والتطريز














اصدر الشاب السعودي طلعت الذيابي كتاباً بعنوان "لن أكون معاقاً" يحكي فيه تجربته المريرة في الحياة.


يقول الشاب طلعت حين التقت به "العربية.نت" بمنزله: "التجربة التي مررت بها كانت كفيلة بإخراج المخزون الثقافي والإنساني من رأسي، فأخذت عهداً على نفسي أن أخرج بكتاب يحكي معاناتي وكيف استطعت أن أتخلص من كل الآلام والمآسي التي واجهتني منذ طفولتي، فألفت كتاب "لن أكون معاقاً" تناولت فيه زوايا كانت ولاتزال تخفى على الكثيرين".


"العربية.نت" شاهدت طيّ صفحاتِ كتابـِهِ المليئة باللمحات والعبر لطموح شابٍ كابدَ صعوباتِ الحياة بجميع ألوانها، لم تهزِمْهُ إعاقته يوماً، بل ظلـّتْ عاجزة أمامَ طموحِهِ وإصرارِهِ على الحياة، وعند بلوغه العقد الثاني من عمرِهِ أدركَ بأنَّ تحدّياتِ الحياة أمامَهُ، وأنه يحتاجُ إلى بذلِ جهدٍ مضاعفٍ لكسبِ العيش والاعتمادِ على النفسِ، فظلَّ يخطـّطُ للعملِ لدى جهاتٍ حكومية ويطرقُ الأبوابَ الواحدَ تلوَ الآخر، إلى أن استقر به الأمر معقـِّباً للمعاملاتِ الخاصة.






يقول طلعت: "تجرعت المر عندما أدركت أن الحياة تطالبني بمزيد من الضغط على نفسي، فعزمت على البحث عن عمل يعينني على الحياة، إلا انني لم أجد وظيفة حكومية، عندها قررت أن اطرق باب التعقيب وأن أعمل معقباً للمؤسسات والشركات، فكان لي ذلك، إلا أن المواصلات أرهقتني كثيراً، فقررت أن استقدم سائقا فاستمر معي خمسة سنوات، ثم شعرت بأن لا أحد يستطيع خدمتك بالوجه المطلوب مثل خدمة المرء لنفسه، فتعلمت قيادة المركبة بنفسي، وأصبحت الآن أذهب من مدينة إلى أخرى بالاعتماد على نفسي".


ويلتقط الحديث والد طلعت فيقول: "طلعت ليس لديه وظيفة غير التعقيب، وهو رب أسرة وله طفلان، ويسكن بالإيجار السنوي الذي يقدر بـ 25 الف ريال". مطالباً له بدعم يعينه والاهتمام به أكثر، لأنه كلما تقدم به السن كلما عانى أكثر.


والعقبات التي كانت تقلق طلعت، كانتْ مجردَ تجربةٍ، كما يقول، إذ فتحَتْ أمامَهُ طرقاً أخرى وأبواباً عدة للنجاح، وهو يوجه نصحه لكل الشباب في الوطن العربي ألا تتغلب عليهم الإعاقات ولا الكسل، بل عليهم أن ينتصروا على كل ذلك.