تربية المرأة المعاقةاطفالها

تربية المرأة المعاقةاطفالها


تربية المرأة المعاقةاطفالها




تربية المرأة المعاقةاطفالها

المرأة المعاقة هي أنثى قيدتها الإعاقة شكل من الابتلاء لا يمكن إخفاؤه ويجب استخدام أداة مساعدة لمواجهة الإعاقة والاعتماد على النفس
نراها مثلا بالكرسي المتحرك أو خلاف ذلك من الوسائل وفي حالة الرفض تبقى أسيرة مكانها وعيون تنظر إليها ولأداتها المساعدة تواجه بتعابيير وجوه مختلفة ومتناقضة

بين الابتسامة المشجعة والضحكة الصفراء
وبين الدعاء ومشاعر الحزن
وبين مجتمع وأسرة يرفض قبولها وقبولها في أسرة تفرض قبولها على المجتمع


وبين أسرة فقيرة تقتات من البقايا من كل شيء وأسرة ميسورة الحال تسعى لعلاجها وتعويضها


من الملاحظ انه في السنوات الأخيرة زاد الاهتمام بقضايا الإعاقة بشتى أشكالها وأنواعها من الحكومات والمنظمات لتحسين الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة
وظهور قوانين وتشريعات وندوات وانطلاقا من دور المرأة الفعال في المجتمع وأنها تساهم في بناء مجتمع متكامل وناجحة ونشطة


إلا إنها تواجه إشكاليات في الزواج والتعليم وتربية الأولاد والصحة والأجهزة التعويضية والعادات والتقاليد والعنف


وان للتميز ضد المرأة يكاد يكون ظاهرة عالمية وهي ظاهرة موجودة في مجتمعاتنا العربية
والتميز ضد المرأة المعوقة أشد بأنها امرأة أولا ومعوقة ثانيا
وتكون المعاناة والنظرة الدونية من الآسرة والمجتمع على سواء ,
وان احتياجات المرأة المعوقة لم تنل اهتماماً كبيراً وتفتقر هذه الشريحة الى احترام الذات والثقة بالنفس لأنها شريحة مهملة
وأن بعض المجتمعات تستبعد المرأة من المناسبات الاجتماعية والدينية
وان المرأة تمثل نسبة ما يعادل (50%) من السكان
ونسبة مشاركتها تتفاوت وضئيلة ومن هنا نشأت الحاجة الملحة لتطوير هؤلاء
وان وضع المرأة المعوقة ليس أدنى من غيرها, ويجب النظرة للمتغيرات مثل ( الوضع داخل الأسرة - التعليم والرعاية الصحية - الحصول على عمل - الإلمام بالتشريعات والقوانين).
وإشكالية المرأة المعوقة تتمثل في ترهقها صفة أنثى معاقة ومجتمع يمتلئ بالحواجز النفسية والمعنوية والمادية
فغالبا ما تجد النساء المعاقات صعوبات في تقبل أنفسهم وفي جعل الآخرين يتقبلوها كإنسانه لها أحاسيس ومشاعر،
لأن الصورة الذهنية للجسد هامة جدا ولهذا السبب كثيرا ما يعامل الأصحاء المرأة المعوقة

وكأنها عديمة الإحساس ولذلك تلجا إلى الانعزال عن المجتمع..
فالمرأة المعوقة ترغب أن تتزوج وتكون لها أسرة سعيدة
وأن تكون أماً كباقي الأمهات وتتحقق هذه الرغبة لبعضهم وتظل حلما لأخريات
وليس كل الإعاقات تجد صعوبة في الزواج فترجع لحسب نوعية الإعاقة والناحية الاقتصادية للمعاق,
إن حق الفرد في الزواج وبناء الأسرة حق كفلته جميع الأديان السماوية والاتفاقيات الدولية لكافة أفراد المجتمعات الدولية بشكل عام وفيما يختص بالمرأة المعوقة فإن قضية الزواج وبناء
أسرة بالنسبة لها أكثر أهمية وطرق توعية المرأة المعوقة بحقوقها في الزواج وبناء الأسرة,
فمن حقهم احترام الخصوصية ولجميع المعوقين الحق في حماية القانون لهم وتقوم الدولة بحماية خصوصية المعلومات المتعلقة بالشؤون الشخصية لهم وإعادة تأهيلهم بالمساواة مع الآخرين..
وفيما يتعلق باحترام البيت والأسرة تتخذ الدولة تدابير فعالة ومناسبة للقضاء على التمييز ضد المعاقين في جميع المسائل ذات الصلة بالزواج والعلاقات الأسرية والشخصية على أي تمييز على أساس الإعاقة
وعدم حرمان المعوقين من تكافؤ الفرص مع غيرهم بممارسة حياتهم بشكل طبيعي وإقامه علاقات حميمة
وممارسة الأبوة والاعتراف لجميع المعوقين الذين هم في سن الزواج بالحق في الزواج وتأسيس أسرة برضاء الزوجين رضاء تاماً لا إكراه فيه
ومن حقهم اتخاذ قرار حر ومسؤول بشأن الأطفال والحق في الحصول على معلومات تثقفهم في مجال الصحة الاجتماعية
وتنظيم الأسرة بما يتناسب مع سنهم.