التأهيل المرتكز على المجتمع


Community Based Rehabilitation




تشغل قضية الإعاقة اهتمام الدول والهيئات والمنظمات المحلية نظرا لان العنصر البشرى الأساسي للمكون المجتمعي في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية ومفهوم التنمية بذلك التحرر من ضغوط المشكلة والإحساس بالإحباط والضعف إلى حدوث إلى تغيير للتنمية التي ركز عليها التأهيل المجتمعي في محورين هما ( تمكين الآسرة وتفعيل دور المجتمع )
وحيث إن منظمة الصحة العالمية تحدد نسبة الإعاقة في المجتمع بحوالي 10% من عدد السكان و الذين يحصلون على خدمات لا تتعدى 1 % وتتمركز في المدن الكبرى وتتمثل في الخدمات المؤسسة التي أثبتت التجارب بأنها لا تكفى لتقديم الخدمات لجميع المعوقين وأنها لعدد محدود وبعيدا عن مجتمعاتهم وفى منتصف السبعينات ظهرت اتجاهات معاصرة جديدة لخدم المعوقين في محل أقامتهم لتحل دور المؤسسات البعيدة عن المجتمعات من خلال برامج تعتمد على المشاركة المجتمعية وان يكون التأهيل المؤسسي كمركز دعم فني للتأهيل المرتكز على المجتمع الذي يعنى Community Based Rehabilitation . وقد ترجمت بالآتي :
1- التأهيل المرتكز على المجتمع



2 - التأهيل في إطارالمجتمع
3 - التأهيل المجتمعي



4 - التأهيل كأساس للتأهيل
5 - التأهيل المبنى على المجتمع المحلى




والهدف الجوهري الذي يشمله التأهيل المجتمعي هو تمكين الآسرة والمجتمع من تدريب وتأهيل ذوى الإعاقة وإتاحة الفرص المتساوية له ليعيش حياته بشكل طبيعي في بيئته ويعتمد بالانتقال بالخدمات إلى المجتمع الذي يعيش فيه الشخص المعاق ويتم الاعتماد على مصادر المجتمع والآسرة في تمويل وادارة هذه الخدمات

التأهيل المرتكز على المجتمع 0 يدرس الاحتياجات ليلبيها
0 ويدرس الموارد ليستخدمها

متى بدأت فكرة التأهيل المرتكز على المجتمع لأول مرة :
في السبعينات ظهرت الفكرة من خلال ورقة عمل لأحد المهتمين المشاركين في اجتماعات التأهيل الدولي ( RI ) في ايرلندا حيث نادى بضرورة توفير خدمات رعاية وتأهيل المعاقين المتكافئة مع الموارد المتاحة
( Development of Rehabilieation Services in Relation to Available
Resources

واعتر فت منظمة الصحة العالمية بالأسلوب الجديد عام 1975 وبدأت المنظمات الدولية تباعا في تبنى الفكرة وقد بدا دخول التأهيل المرتكز على المجتمع في المنطقة العربية في الثمانينيات وكانت أول تجربة في الأردن مع منظمة الآنروا عام 1982 وظهرت التجارب الأخرى في أوائل التسعينيات