طرق اختيار العينة في البحوث

طرق اختيار العينة في البحوث
أخواني في المنتدى سأقدم لكم اليوم عنواناً يحتاجه الكثير منَّا عندما يفكرون القيام بأبحاثهم , وهو طرق اختيار العينة المناسبة لموضوع الدراسة , عسى أن يكمون هذا الموضوع مقدمة لسلسلة متكاملة تتحدث عن مناهج البحث في العلوم النفسية و التربوية ‘ن شاء الله
إعداد :ايهم الفاعوري



مقدمة:

بعد تحديد المشكلة وما يرتبط بها من فروض و أسئلة , تأتي خطوة جمع البيانات ,وذلك لكي يتأكد من فروضه التي وضعها, وأول خطوة من خطوات جمع البيانات هو اختيار المجتمع الذي ستطبق الدراسة عليه , والذي ستنعكس النتائج عليه
ولكن ليس في الإمكان في اغلب الأحيان في مجال البحث العلمي بشكل عام , والبحث في مجال العلوم الإنسانية بشكل خاص ,تناول المجتمع بكل فئاته بشكل عام, وخاصة إذا كان مجتمع البحث كبيراً جداً و منتشراً في بقعة جغرافية ممتدة في مساحات شاسعة.
لهذا يلجأ الباحث إلى دراسة الظاهرة عند عدد محدود من الأفراد الذين يمثلون تمثيلاً كاملاً مجتمع البحث الأصلي و تعرف هذه الطريقة ((بالعينة)) ثم يستدل من نتائجها على الميزات الأساسية للمجتمع الكبير الذي اشتقت منه.
( ويشغل موضوع العينات حيزاً هاماً في البحث التربوي و القياس نظراً لان البحوث التربوية تعتمد في اغلب الحالات , إن لم يكن في جميع الحالات , على اختيار عينة بطريقة ما .
وتنبع أهمية موضوع العينات من انه يدخل مباشرة في نطاق الاستدلال الإحصائي ويقوم على استخلاص الخواص الإحصائية للأصل من الخواص الإحصائية لإحدى أو بعض عيناته , أي انه يستنتج صفات الكل من الجزء أو الأجزاء التي تنطوي تحت إطاره.) .( البهي السيد, 1978,ص304)
أولا : المجتمع:
يشكل المجتمع المجموع الكية من العناصر التي يسعى الباحث إلى أن يعمم عليها النتائج ذات العلاقة بالمشكلة المدروسة ( عودة,الملكاوي,1992)
فهوا إذا يختلف عن مفهوم المجتمع بشكله العام فهنا نحن مجتمع الدراسة بخصائصه و فئاته ,أي نحن لا نتناول جميع فئات المجتمع أو خصائصه.
(وعناصر المعاينة هي الوحدات التي يتكون منها المجتمع و تشكل الأساس في سحب العينة , وهي عنصر المعاينة هو وحدة التحليل , أو حالة من حالات المجتمع , ويمكن ان تكون هذه الحالة شخصاً أو جماعة أو هيئة ,أو عملاً من الأعمال , وكلها عناصر تخضع للقياس وجمع البيانات .
ويحدد الباحث الوحدة التي تجري عليها عملية المعاينة , ويعتبر هذا التحديد بمثابة تعريف للمجتمع , فهذا التحديد يتضمن :
1. العناصر أو الوحدات التي يتكون منها المجتمع.
2. الموقع الجغرافي
3. حدوده الزمنية.). (أبو علام,2006,155)

ثانياً: العينة:
عندما يتجه الباحث إلى اختيار مجموعة جزئية , تمثل عناصر لمجتمع أفضل تمثيل بحيث يكون قادراً على تعميم نتائجها على مجتمع الدراسة , فان إمكانية تعميم النتائج تعتمد على درجة تمثيل العينة للمجتمع.
فالعينة التي تمثل المجتمع هي تلك العينة التي تتوزع فيها خصائص المجتمع بنفس النسب
الواردة في المجتمع.( عودة,الملكاوي, 1992).

خطوات اختيار العينة:
يحدد أبو علام خطوات اختيار العينة بأربع خطوات هي :
1. تعريف المجتمع.
2. تحديد خصائص المجتمع.
3. تحديد حجم عينة كاف لتمثيل خصائص المجتمع .
4. اختيار العينة.(أبو علام , 2006, 157).
فيما تنحى ليلى داود منحى أخر في تحديد هذه الخطوات فتذكر:
1. تحديد مجتمع البحث الأصلي .
2. تحديد الإطار الذي تؤخذ منه العينة.
3. تحديد وحدة العينة.
4. تحديد حجم العينة.
5. تحديد طرق اختيار العينة.(داود, 1989, 63).
فيما يتناول سامي ملحم هذه الخطوات بتحديد موسع فيذكر:
1. تحديد المجتمع الأصلي للدراسة: حيث يتم تحديد المجتمع الأصلي للدراسة تحديداً واضحاً ودقيقاً.
2. تحديد أفراد المجتمع الأصلي للدراسة و إعداد قائمة بأسماء جميع الأفراد.
3. اختيار عينة ممثلة للمجتمع.
4. اختيار عدد كاف من الأفراد في العينة : بحيث يتحدد الحجم المناسب للعينة من خلال عدد من العوامل من أهمها:
أ- إن المجتمع الأصلي المتجانس يسهل عملية الاختيار.
بـ - إن أسلوب البحث المستخدم يؤثر في اختيار العينة , وعليك إن تسأل نفسك عند اختيار العينة :
· هل ستستخدم الأسلوب الوفي في بحثك ?
· أم ستستخدم الأسلوب التجريبي?
· وما نوع التصميم التجريبي الذي سوف تستخدمه?
5. درجة الدقة المطلوبة: فالباحث الذي يريد الحصول على نتائج دقيقة لابد وأن يعتمد على عينة كبيرة الحجم تعطيه الثقة لتعميم نتائجه على المجتمع الأصلي الكبير.
(ملحم,2000,ص220-221).
من خلال ما سبق عرضه نستنج إن هناك عدد من الخطوات المشتركة بين الباحثين:
1. تحديد المجتمع الأصلي.
2. تحديد خصائص هذا المجتمع والإطار الذي ستستخرج منه العينة.
3. تحديد حجم العينة.
4. تحديد طرق اختيار العينة.
أولا: تحديد المجتمع الأصلي:
لا يمكن اشتقاق نتائج تتعلق بمجتمع معين حتى يتم التعرف بدقة كافية على المفردات التي يتكون هذا المجتمع .فإذا حدد هذا المجتمع الأصل تحديدا" مبهما" ,كان مستحيلا" أن نحدد المفردات التي يجب مراعاتها عند اختيار العينة (فاندلين,1969ه445).فمن الضروري أن يحدد الباحث المجتمع الأصلي الذي تنطبق عليه الدراسة تحديدا" دقيقا",معنى هذا أن يعرف
العناصر الداخلة فيه ,والمجال الجغرافي الذي توجد فيه ,والفترة الزمنية للدراسة ,ذلك لآن النتائج التي يتوصل إليها الباحث تقتصر دلالتها على المجتمع الذي اختيرت منه عينة البحث ,وعلى مجتمعات مماثلة في متغيراتها للمجتمع الأصلي .
ويتم تحديد المجتمع الأصلي بشكل يتناسب مع أهداف البحث التي يحددها الباحث .
فقد يقتصر البحث على ظاهرة في مدينة معينة ,أو على جزء من المدينة أو على فئة مؤسسة (كطلاب جامعة دمشق مثلا") (رزوق ,سناد,2005,63)

ثانياً:تحديد خصائص المجتمع وإطار العينة :
يعطي الباحث وصفا"عاما"لمجتمع الدراسة عند تعريف المجتمع مثل طلبة المرحلة الثانوية بمحافظة دمشق.
وعند تحديد خصائص المجتمع نضع قائمة بهذه الخصائص من وجهة نظر الدراسة أيمن وجهة نظر المتغيرات التي يمكن استخدامها عند القيام بدراسة ما:
-العمر.
-النوع.
-المنطقة التعليمية أو المنطقة السكنية.
-الحالة الاجتماعية.
-مهنة الأب .
-مهنة الأم.
-المستوى التعليمي للأب .
-المستوى التعليمي للام.
ومن الطبيعي أن تتغير قائمة الخصائص طبقا" لأهداف الدراسة فقد تقل أو تزيد هذه الخصائص .(أبو علام ,2006,ص158-159)
ثم بعد ذلك لابد من تحديد الإطار الذي تنتقي منه وحدات العينة ,ويتكون عادة الإطار من قوائم تحوي جميع وحدات مجتمع البحث الأصلي التي قد تكون أفرادا" أو أسرا" أو أحياء" ,مدنا".......الخ.
هذا ويشترط أن يتحقق بإطار البحث مايلي :
1-أن يكون كاملا" وموثوقا"ويحتوي جميع فئات مجتمع البحث ووحداته بالتفصيل .
2-يجب أن يكون الإطار حديثا" ومفصلا",توفر الإطار الحديث يساعد الباحث على اختيار عينة ممثلة للمجتمع الواقعي الفعلي ,ويساعد بالتالي على الحصول على بيانات ومعطيات دقيقة يمكن الاعتماد عليها ,والاستنتاج منها تعميمها .
3-من الضروري أن يكون الإطار منظما",لان الإطار المنظم يسهل عملية الرجوع إليه واختيار وحدات العينة منه .وهذا يسهل اختيار العينة ,ويحول دون تكرار الوحدات في الإطار الذي قد يؤدي لو حصل إلى ضياع فرصة الاختيار بالنسبة إلى الآخرين .
( رزوق,سناد,2005, ص64065)

وهكذا فان تحديد الباحث لخصائص المجتمع و الأطر التي سيستخرج منها العينة تلعب دوراً كبيراً في تحقيق انطلاقة صحيحة عد اختيار العينة الممثلة للمجتمع , والتي يمكن تعميم نتائجها على هذا المجتمع الذي أخذت منه بشكل صحيح.

ثالثاً: تحديد حجم العينة :
بعد أن يتم تعريف المجتمع الأصلي وتحديد خصائصه و الأطر التي سيتم استخراج العينات منها ,يقوم الباحث بعد ذلك بتحديد حجم العينة التي سيقوم بالتعامل معها.
وهناك مجموعة من الخطوات الأساسية التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند تحديد حجم العينة.
فيذكر كل من جلال سناد و إبراهيم رزوق عدد من هذه الخطوات وهي:
أ‌- حجم المجتمع الأصلي وتجانسه :
فلا شك إن حجم العينة يتحدد نوعاً ما بحجم مجتمع البحث ,وفي الواقع لا يعتبر حجم المجتمع الأصلي متغيراً كافياً لتحديد حجم العينة, بل يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار درجة تجانس المجتمع , أو درجة تباين وحداته , لان المجتمعات تختلف عن بعضها البعض حسب مستويات التعقيد أو البساطة الذي ينعكس في أفراد المجتمع , فالمجتمعات البسيطة البدائية تتميز ببساطة الأدوار الاجتماعية و تشابهها , فتكتفي بعينة صغيرة الحجم منها , على عكس المجتمعات المعقدة التي تتسع المسافة الاجتماعية بين الأفراد و زيادة التخصصات فيه.
ب‌- دقة المعلومات :
فبعض الباحثين يلجأ إلى الاعتماد النسبة المئوية في تحديد حجم العينة , إلا أن هذا الأمر قد يؤدي إلى أن يكون حجم العينة كبيراً جداً حيث لا يمكن التعامل معها و تنفيذ البحث عليها, لما تحتاجه من جهود و إمكانيات وما تستغرقه من وقت , لذلك لابد من اللجؤ إلى الأساليب الإحصائية التي تحدد الحد الأدنى لحجم العينة تحديداً علمياً , وتبين نسبة الخطاء التي يمكن التسامح بها,فإذا قبل الباحث مثلا أن يتسامح بنسبة خطاء قدرها (5%) فانه يستطيع حساب الحد الأدنى لحجم العينة . بحيث لا تخرج عن هذا الخطأ الذي قبل به , تم أن درجة دقة المعلومات تتحدد بالهدف الأساسي للبحث الذي يحدد مستوى المعلومات.
ج- توفر الإمكانيات المادية و الزمنية:
يحتاج القيام بالبحث إلى إمكانيات ملاية للإنفاق عليها , وكثيراً ما تفرض على الباحث مبلغاً محدداً لاستطيع تجاوزه , بالإضافة إلى أن الحرص على العمل الفوري يعني التوجه إلى ما يضمن السرعة في انجاز البحث التي غالباً ما تكون على حساب المنهجية. يضاف إلى هذا إن توفر الإمكانيات العلمية و البشرية يشترك في تحديد حجم العينة , فالباحث يستعين لتنفيذ أبحاثه بخاصة الكبيرة منها والدقيقة , بعدد من المقابلين أو الملاحظين و المراجعين , وتوفر عدد كاف من هؤلاء يحدد حجم العينة التي يختارها الباحث .( رزوق,سناد, 2005,ص66-67).

فيما يضيف (أبو علام ) مجموعة من العوامل علاوةً على ما سبق ذكره و هذه العوامل هي:
1. نوع البحث: ففي البحوث الارتباطية لا يجب أن يقل حجم العينة عن (30) فرداً
2. فروض البحث: فإذا كان الباحث يتوقع الحصول على فروق ضئيلة أو علاقات بسيطة يجب أن يكون عدد أفراد العينة كبيراً , فقد يؤدي التدريب إلى إحداث فروق في درجات الاختبار التحصيلي , وهذه الفروق قد تكون قليلة و لكنها مهمة, و لذلك فان استخدام عينة صغيرة قد يترتب عليه عدم اكتشاف هذه الفروق.
3. طرق جمع البيانات: إذا لم تكن طرق جمع البيانات دقيقة بدرجة عالية فمن الواجب الحصول على عينة كبيرة لتعويض الخطأ التأصل في جمع البيانات ومن ناحية أخرى يتأثر حجم العينة بنوع الأداة المستخدمة في جمع البيانات .
4. فإذا كان الباحث يستخدم المقابلة أو الملاحظة , فانه يقلل من حجم العينة حتى يقلل من الوقت و الجهد اللذين ينفقان في جمع البيانات من الحالات الفردية. ( أبو علام , 2006, ص 161-163)


رابعاً:طرق اختيار العينة:
تتعدد طرق التي يمكن بواسطتها اختيار العينة , وهي إن كانت جميعها تهدف إلى تمثيل المجتمع تمثيلاً صادقاً ,لهذا من الضروري أن يعرف الباحث الطرق المختلفة في اختيار العينات , والأساس الذي تستند إليه حالات استعمالها, إجراءاتها,ميزاتها , عيوبها, ويمكن التمييز بين نوعين من طرق اختيار العينات : الطرق العشوائية, الطرق المقصودة.


أولا : الطرق العشوائية:
( وتضمن هذه الطريقة أخذ عينة من المجتمع بطريقة تضمن أن يكون لكل فرد من أفراد المجتمع فرصة متكافئة لاختياره ضمن هذه العينة). ( الفاضل وآخرون , 2005, ص13)إذا تقوم هذه الطرق على أساس أنها تترك لجميع أفراد المجتمع الأصلي فرصاً متساوية للاختيار و تكوين وحدات العينة المطلوب دراستها, دون أن تترك مجالاً للباحث ليتدخل في الاختيار , لهذا فان العينات التي يتم اختيارها بالطرق العشوائية لا تتأثر بالباحث وتحيزا ته.
إن الاختيار العشوائي لا يحدث اعتباطاً كيفما اتفق , بل يتم وفقاً لقواعد علمية تعطي احتمالاً متساوياً لجميع وحدات المجتمع , حيث يرتبط ارتباطاً وثيقا بنظرية الاحتمال. (رزوق,سناد,2005, ص68).
و المعاينة العشوائية ضرورية أيضا لأنها متطلب ضروري للإحصاء الاستدلالي. وهذا أمر مهم حيث إن الإحصاء الاستدلالي هو الذي يمكن الباحث من تعميم نتائج العينة على المجتمع.( أبو علام,2006,ص164)

يتم اختيار العينة بالطريقة العشوائية إما بمرحلة واحدة أو بمراحل متعددة:
1- الطرق العشوائية بمرحلة واحدة:
يتم اختيار عينة الباحث بمرحلة واحدة إذا كان أفراد مجتمع البحث يتجمعون في منطقة صغيرة واحدة , كالمجتمعات المحلية والمدارس وغيرها, وتستعمل أساليب متعددة لاختيار العينة العشوائية بمرحلة واحدة منها :
آ- الطريقة التقليدية :
يتم الاختيار بواسطة هذه الطريقة بكتابة الأسماء أو الأرقام لجميع وحدات المجتمع الأصلي كل اسم وحده على ورقة منفصلة, ووضع جميع الأوراق في صندوق وخلطها مع بعضها البعض , فيتم اختيار الوحدات منها دون تمييز بين الأوراق المختلفة.
يؤخذ على هذه الطريقة إنها غير عملية خاصة إذا كان مجتمع البحث كبيراً.

ب – طريقة الجداول العشوائية:
تعتمد هذه الطريقة على جداول الأعداد العشوائية , التي أعدها العلماء( فيشر و ييتس وكندال).
يتطلب الحصول على عينة عشوائية بواسطة هذه الجداول إتباع الخطوات التالية :
1- إعداد قوائم تتضمن أسماء المجتمع الأصلي للبحث مرقمة ترقيما متسلسلا يبدأ بالرقم واحد وينتهي بآخر رقم لعدد أفراد المجتمع.
2- اختيار جداول عشوائية عدد خاناتها مساو لعدد خانات العدد الكلي لمجتمع البحث الاصلي.
3- اختيار رقم لا على التعيين من صفحة الجدول , فيكون مثيل هذا الرقم في قائمة المجتمع هو الوحدة الأولى المختارة , ويصبح صاحب الرقم أول فرد من أفراد العينة . يتم الانتقال بعد ذلك إلى الرقم العشوائي التالي بإتباع جهة يمين أو يسار أو العكس , أو أعلى أسفل والعكس , كما يفترض إتباع نظام واحد في اختيار أفراد العينة , يستمر هذا الإجراء حتى يتم اختيار جميع وحدات العينة.

جـ - الطريقة العشوائية المنتظمة :
وقد تشتق العينة باختيار المفردات من مسافات على القائمة , عندما يتوافر لدى الباحث إطار المجتمع الأصلي ) . ( فاندالين, 1969,ص 451) .
تقوم هذه الطريقة على أساس إن الوحدة الأولى تختار اختياراً عشوائياً بينما تختار بقية وحدات العينة وفق نظام معين . وفق الإجراءات التالية:
1-ترتيب أسماء المجتمع عشوائياً بحيث يترك لهم فرص متساوية للاختيار و الدخول في العينة , كترتيب الأسماء ترتيباً أبجديا , ثم ترقم ترقيماً تسلسلياً.
2- تحدد مسافة الاختيار ليتم الاختيار بموجب نظام معين , ومسافة الاختيار هي المسافة التي تفصل بين كل وحدة من وحدات العينة المختارة و الوحدة التي تليها يتم تحديد المسافة بتقسيم مجموع وحدات المجتمع على مجموع وحدات العينة :
مسافة الاختيار(م1)= حجم مجتمع البحث (ن م)/ حجم العينة (ن ع)
3- يختار رقم عشوائي من بين أرقام أول مسافة اختيار , ويكون اسم الفرد صاحب الرقم هو أول فرد من وحدات العينة , تضاف مسافة الاختيار للرقم المختار ويكون الرقم الناتج هو ثاني فرد أو الوحدة الثانية من وحدات العينة , يتابع هذا الإجراء حتى يتم الحصول على حجم العينة المطلوب.( رزوق,سناد,2005, ص68 الىص72)

مثال على كيفية اختيار عينة منتظمة:
1. المجتمع مكون 5000 مدرس هم جميع المدرسين في إحدى المناطق التعليمية0
2. حجم العينة المرغوب فيه 500.
3. يحصل الباحث من المنطقة على قائمة بأسماء جميع المدرسين مرتبة ترتيبا أبجديا .ورغم أن القائمة ليست مرتبة عشوائيا إلا أن ذلك أفضل ما يمكن الحصول عليه
4. قسمة حجم المجتمع على حجم العينة أي 5000÷500=10,أي أن المسافة التي تقع بين كل فرد في العينة والفرد الذي يليه هي 10.
5. اختيار رقم بين 1و10 بطريقة عشوائية ونبدأ الاختيار من القائمة بدءا بالرقم الذي حصلنا عليه .ولنفرض أن هذا الرقم 4.
6. نختار الاسم الرابع من القائمة يليه الاسم رقم 14,ثم الاسم رقم 34,24,وهكذا حتى نحصل على 500 فرد.( أبوعلام2006, ص177)0