المعرفة التخصصية لمعلم التخلف العقلي


المعرفة التخصصية لمعلم التخلف العقلي


مقدمة
أن خصائص وكفاءات معلم التربية الخاصة قضية في أداء مهنة التدريس ي مجال التعليم الخاص ,حيث لا بد أن تتوفر فيه خصائص وكفاءات معينه عامة ومشتركه , ثم يضاف إليها خصائص وكفاءات خاصة ضرورية عندما يعمل في مجال التربية الخاصة , نظراً لان المعلم في مجال التربية الخاصة يتعامل مع متعلمين لهم خصائص مختلفة عن العاديين بالإضافة إلى طبيعة المناهج والوسائل والأدوات التي تستخدم مع غير العاديين , وسوف نذكر في البداية تعريف الكفاءة التخصصية , ثم بعد ذلك الكفاءة التخصصية للمعلم بشكل عام , وبعد ذلك كفاءة المعلم المتخصص في التخلف العقلي .

تعريف الكفاءة التخصصية :

هي قدرة مكتسبة تسمح بالسلوك والعمل في سياق معين ويكون محتواها معارف ومهارات وقدرات واتجاهات مندمجة بشكل مركب كمل يقوم المعلم بإثارتها وتوظيفها قصد مواجهة ما حولها في وضعية محدده .

وبشكل عام فالكفاءة التخصصية للمعلم :

إلمام المعلم بتخصصه العلمي و مادته التدريسية، فاهما لمعانيه، ليس مدعيا لذلك بل متحققا من ذلك، فإذا تم له الإلمام بمادته حيث محتواها من تفاصيل و فروع، مستوعبا لها متفهما لأمورها، يمكنه ممارسة مهنة التعليم.و يشير ابن جماعة لضرورة تنمية الكفاءة العلمية أثناء الخدمة، فينصح المعلم " بدوام الحرص على الازدياد بلازمية الجهد و الاجتهاد و لاشتغال قراءة و إقراء و مطالعة و تعليقا و حفظا و بحثا و لا يضيع شيئا من أوقات عمره في غير ما هو بصدده من العلم إلا بقدر الضرورة ".
و لم يكتف المفكرون بذلك يل طالبوا المعلم أن يكون ذا ثقافة واسعة في غير تخصصه أيضا و ربما كانت هذه شائعة في العصور الإسلامية الأولى حيث كانت الموسوعية سمة العلماء و المفكرين ، فينصح ابن جماعة بالمعلم لأن يكون مبدعا في فن من الفنون ليخرج من عداوة الجهل.
و أن يكون غزير المادة العلمية ، يعرف ما يعلمه أتم معرفة و أعمقها و على المعلم ألا ينقطع عن التعليم و أن يداوم على البحث و الدراسة و تحصيل المعرفة " دوام الحرص على الازدياد بملازمة الجد و الاجتهاد و الاشتغال قراءة و إقراء و مطالعة و تعليقا و حفظا و تصنيفا و بحثا و لا يضيع شيئا من أوقات عمره في غير ما هو بصدوده من العلم إلا بقدر الضرورة"
و يستدل ابن جماعة بقول سعد بن خبير (( لا يزال الرجل عالما ما تعلم، فإذا ترك التعليم و استغنى، و اكتفى بما عنده فهو أجهل ما يكون ))
فالمعلم إذا شاء أن ينجح في تعليمه فلا مفر له على أن يقبل على الاستزادة من العلم بمادته و تخصصه و لتكن همته في طلب العلم عالية و عليه أن يبادر أوقات عمره إلى التحصيل و لا يغتر بخدع التسويف و التأمل.


إما من ناحية كفاءة معلم التخلف العقلي التخصصية في التالي :




1-آن يكون ملما بمواد علة النفس مثل علم نفس النمو والتربوي وغيرها من المواد المختصة بتعديل سلوك الطفل ومراحل نموه .

2-آن يكون لديه اتجاهات ايجابية نحو المعوقين وان يكون لديه توجه ايجابي نحوهم بان لديهم جوانب ايجابية يمكن إعادة توظيفها.
3-أن يكون لديه معرفة بالتشريعات والقوانين الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.
4-أن يكون لديه معرفة بفلسفة التأهيل المهني أو الإرشاد المهني.
5-أن يكون لديه معرفة بخصائص المعوقين عقليا( الجسمية والعقلية والانفعالية ولاجتماعية) ومعرفة القيود التي نفرضها الإعاقة العقلية على الشخص.
6-أن يكون لديه معرفة بأسلوب الإعاقة وأعراضها وطرق الوقاية منها وعير ذلك.
7-التدريب على كيفية التعامل مع شخصية المعاق .
8- التعرف على الأجهزة الإدارية المرتبطة بالمعاقين.

9-الاشتراك بالندوات والمؤتمرات العلمية الخاصة بالمعاقين.
10-الالمام بتاريخ المعاقين وبداية ظهور رعايتهم .
11-حب الاطلاع القدر على ابتكار طرق غير تقليدية .
12-أن يكون لديه معرفه ومهارة خاصة بتطبيق الاختبارات النفسية .
13-إن يكون لديه معرفة بنوع المشكلات والاضطرابات الناتجة عن الإعاقة العقلية أو الأعراض المصاحبة لها .
14-أن يكون لديه معرفة بالفروق الفردية بين التلميذ مع تحديد الحاجات ونوع التعليم المناسب لكل تلميذ , بجانب إعداد برامج تربوية مرنه .
15-أن يكون لديه معرفة بمهارات الحياة اليومية للطفل المعاق عقليا , ثم إكسابها له .
16-التدريب على استخدام الأجهزة التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة وامتلاكه وسائل المعرفة العلمية و التقنية، ويتم ذلك من خلال تنمية المهارات العلمية، و محو الأمية التكنولوجية لديه و في مقدمتها التعامل مع الحاسوب لمواجهة المشكلات و حلها بطرق علمية صحيحة .
17-أن يكون لدى المعلم إستراتيجية خاصة في تدريسه .
18- المعلم في ظل المنهج الحديث تقويمه شامل ومتنوع ويمتد للنواحي المهاريه والوجدانية إضافة إلى النواحي المعرفية .
19- يمارس وبشكل صحيح مهارات المعلم الناجح داخل الفصل .