أثنى سمو وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله على الجهد الذي قامت به الطالبة غادة أباحسين من خلال إعدادها لكتيب «مذكرات غادة صديقة السكري».. والذي حكت من خلاله قصتها مع واجباتها اليومية مع المرض. كما عبرت نائبة وزير التربية والتعليم الأستاذة نورة الفايز عن تقديرها لهذا الجهد وهذه الخطوة الصحية.. المفيدة.
والد الطالبة غادة الأستاذ عبدالرحمن أبا حسين ثمن الدور الإعلامي الذي تنهض به «الرياض» تجاه التوعية بمخاطر الأمراض المزمنة والتوعية إلى سبل الوقاية منها.. وتطرق أباحسين إلى لقاء ابنته غادة برئيس التحرير الأستاذ تركي السديري في مكتبه ب«الرياض» مؤكداً ان اللقاء كان محفزاً لابنته للمضي قدما في جهدها.
كتيب «مذكرات غادة صديقة السكري» والذي يزدان بالرسوم البريئة المحببة إلى الأطفال يضم عدة فصول صغيرة، غنية بالمعلومات الوافية عن المرض وطرق الاصابة به، وعلاجه، والوقاية منه، وكيفية التعاطي معه، حتى لا يؤثر في حياة المصاب به، من خلال قصص يومية تحكيها «غادة» بأسلوبها الطفولي الجميل.
وقد لقي الكتيب إعجاباً كبيراً من كثيرين اطلعوا عليه، من المهتمين بالمرض، وكذلك المصابين به، وكثير من الجمعيات، والهيئات العامة في مجال التوعية بمرض السكري.


الكتيب حظي باهتمام إعلامي على مسار الاذاعة، حيث استضاف المذيع محمد المقبل الطفلة عبر لقاءين بإذاعة «يو إف ام»، وقد اعتبر كثير منهم الكتيب بمثابة توعية غير مباشرة بمرض السكري، وكيفية مصاحبته، حتى لا يؤثر في نفوس المصابين به، ويفتح أمامهم الأبواب للمساهمة أيضاً في التوعية به، بين أقرانهم، للحد من الأراضي التي يكتسبها يوماً بعد آخر، في ظل قلة الوعي بكيفية الوقاية منه.