أعلنت الأمم المتحدة مواصلة المفاوضات من أجل إطلاق سراح عدد من قواتها يحتجزهم مسلحون سوريون في الجولان. وقد وُضعت القوات الإسرائيلية وقوات الأمم المتحدة في مرتفعات الجولان في حال التأهب القصوى بعد اخطاف 21 عنصراً من القوات الدولية.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن مقاتلي المعارضة اشترطوا انسحاب قوات النظام من المنطقة قبل الإفراج عن المحتجزين.
وعلى صعيد التطورات السياسية في ملف الأزمة السورية، فمن المقرر أن يعقد الائتلاف الوطني السوري الثلاثاء المقبل اجتماعاً في اسطنبول لانتخاب رئيس للحكومة المؤقتة.


وكان الائتلاف قد فشل الأسبوع الماضي في اختيار رئيس للحكومة بعد اعتراضات دفعت برياض حجاب، رئيس الحكومة المنشق، إلى سحب ترشيحه.