أعلن علي العريض رئيس الحكومة المكلف أنه سيواصل مشاوراته اليوم مع الأحزاب المعنية بالمشاركة في الائتلاف الحكومي قبل التقدم بتشكيلة الحكومة المرتقبة.

وقال إنه لا يخشى فشل الحكومة المرتقبة متحدثا عن توافق بنسبة كبيرة على تركيبتها.
وواصلت أحزاب الائتلاف الثلاثي الحاكمة في تونس بمفردها مفاوضات اللحظة الاخيرة لتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة رئيس الوزراء المستقيل حمادي الجبالي الامين العام لحركة النهضة الاسلامية، وذلك بعد انسحاب بقية القوى السياسية من المفاوضات.
فبعد أن أعلنت كتلة "الحرية والكرامة" انسحابها من المشاركة في الحكومة المقبلة ، معتبرة أن الائتلاف الحاكم يرفض قبول مشاركين جدد، انسحبت كتلة التحالف الديمقراطي ،بسبب التسميات التي تم اقتراحها لحقيبتي العدل والداخلية، قبل ان يفجر حزب "حركة وفاء" مفاجاة بانسحابه النهائي والقطعي من المفاوضات ، لعدم تحديد برنامج واضح لعمل الحكومة القادمة ، في حين لا يزال موقف حزب التكتل مترددا بشأن المشاركة في الحكومة في المرتقبة .


العريض ورغم إقراره بصعوبة المفاضات الجارية في قصر الضيافة بقرطاج ، اشار إلى التوصل إلى توافق على نسبة كبيرة من تشكيل الحكومة واعدا بمواصلة المناقشات حول بقية النقاط الخلافية.
ووسط كل هذه الظروف المحصورة بضيق الوقت يبدو ان العريض قد يشكل حكومته من الترويكا السابقة ،اضافة الى بعض التكنوقراط قبل تقديم التشكيلة المقترحة الى رئيس الجمهورية يوم الجمعة آخر يوم في الاجل القانوني المحدد له ، وفي حال فشل العريض فسيكلف الرئيس المرزوقي شخصية جديدة لتشكيل الحكومة في مهلة اسبوعين .