تنطلق الاثنين أعمال الدورة الثالثة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في العاصمة السعودية الرياض، لمدة يومين، وسيتوافد الرؤساء العرب نهار افتتاح القمة. وحشدت الدوائر الحكومية السعودية جهودها وسخرت إمكاناتها لإنجاح التجمع الأهم للقادة العرب بعد قمتهم السنوية التي تغلب عليها الملفات السياسية.

وتعقد القمة العربية التنموية مرة كل عامين، في دورة مستقلة، وملفاتها لا ترتبط بالقمة السياسية السنوية، وتناقش القمة أموراً اجتماعية واقتصادية وبيئية وكل ما يتصل بشؤون التنمية.
وقال الدكتور أحمد الفراج، الكاتب والباحث السياسي السعودي، لـ"العربية.نت"، إن "القمم العربية العادية يغلب عليها الملفات المعلقة، وذلك بسبب القضايا السياسية المعقدة التي تناقشها، لكن الاقتصاد والتنمية والشأن الاجتماعي مواضيع يفيد الجميع أن يحصل توافق عليها".

وتعقد القمة في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات، وهو واحد من أهم مراكز المؤتمرات العالمية، ومن حيث التجهيزات والإمكانيات والمساحات المستغلة بحرفية معمارياً، ويقع على مقربة من حي السفارات، وقصر الدرعية المتصل بمنطقة الديوان الملكي، ويطل على طريق مكة المكرمة، غرب العاصمة السعودية الرياض، ويحوي قاعة رئيسة للمؤتمرات وبهواً وقاعات للاجتماعات الجانبية وصالة ملكية للطعام وعيادة طبية مجهزة بالكامل، وقاعة للمؤتمرات الصحافية، وغيرها.
وتتولى المراسم الملكية الإشراف على الجانب البروتوكولي الذي تحرص عليه السعودية في جميع المناسبات الكبرى التي تستضيفها، بحيث تتحقق للضيوف الراحة والسلاسة في التنقل دون عوائق، بتنظيم دقيق يراعي كافة الجوانب، وأهمها الجانب الأمني الذي تتولاه قيادة الحرس الملكي السعودي وتعاونها الأجهزة الأمنية الأخرى.

وعلمت "العربية.نت" أن القمة ستبدأ باستقبال الضيوف في البهو الرئيس للمركز ومن ثم ينتقلون إلى مجلس الاستقبال، ثم قاعة القمة بعد التقاط الصور التذكارية. وتبدأ القمة بكلمة للعاهل السعودي، تعقبها جلسة مغلقة. وفي المساء تقام مأدبة عشاء لرؤساء الوفود. وفي اليوم التالي، تنعقد الجلسة الختامية للقمة.



وجهزت وزارة الثقافة والإعلام بالتعاون مع وزارتي الخارجية والمالية، 3 مراكز إعلامية لخدمة الصحافيين الذين قدموا إلى الرياض. ويلقى الصحافيون تسهيلات كبيرة في التنقل، وتوفير المعلومات اللازمة من قبل الجهات المنظمة.