قلل المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، تومي فيتور، من شأن تقرير صحافي عن استخدام نظام بشار الأسد للأسلحة الكيمياوية في حمص، لكنه جدد التأكيد على محاسبة ألأسد إذا ما استخدم تلك الأسلحة، نقلا عن تقرير لقناة "العربية"، الأربعاء.
وتزامنت تصريحات المسؤول الأمريكي مع ما نشرته مجلة "فورين بوليسي" حول تقارير أرسلت من مصادر استخباراتية من سوريا إلى وزارة الخارجية في واشنطن الأسبوع الماضي تشير إلى أن قوات الأسد استخدمت الأسلحة الكيمياوية في حمص.

ومن ناحية أخرى، علّقت القنصلية الروسية أعمالها في مدينة حلب منذ الثلاثائ وحتى إشعار آخر، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الروسية.

هذا ولم تعلن الخارجية الروسية عن سبب تعليق عمل القنصلية، إذ جاء هذا الاعلان قبيل حدوث الهجوم على المدينة الجامعية بحلب.

ودعت الخارجية الروسية على موقعها الرسمي كل من يريد اتمام أي معاملة التوجه إلى القسم القنصلي في السفارة الروسية بدمشق.
المعارضة تجتمع في تركيا
وإلى ذلك، تبدأ قوى المعارضة السورية، الأحد، سلسلة اجتماعات في مدينة إسطنبول التركية للبحث في عدد من الملفات الهامة، على رأسها تشكيل حكومة انتقالية، وتوقف الدعم عن الجيش الحر.

وأوضح عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري، أحمد رمضان، أن الاجتماع سيناقش الوضع الداخلي للائتلاف، وتقويم دوره بعد شهرين من تأسيسه، وذلك في ضوء عدم توفر الدعم الدولي الكافي له.



وتابع أن الاجتماع سيبحث أيضاً في مسألة توقف الدعم للجيش الحر منذ عدة أسابيع، الأمر الذي أثر على أدائه.

وفي لقاء مع "العربية"، أكد وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، على ضرورة تنحي الأسد بأسرع وقت، ودعم المجتمع الدولي للائتلاف الوطني.