اتهم مصريون وزير العدل المصري المستشار أحمد مكي بصفع سائق في الوزارة، وتزامن ذلك مع تظاهر عدد من موظفي الوزارة أمس الاثنين واليوم، منددين بتصرف الوزير.

وشرح الموظف، ويدعى عزت عبدالعزيز (48 سنة)، أنه سائق في وزارة العدل ويعاني منذ أربعة أشهر من مشكلة، طلب على إثرها لقاء المستشار أحمد مكي أربع مرات ولا أحد يستجيب لطلبه. وأضاف أن الوزير صفعه على وجهه أمام باقي الموظفين.

وأكد موظف آخر من الوزارة رواية السائق، مضيفاً أن الوزير تعدى على زميله بالسب والقذف. وقال إن الوزير توجه بالكلام للسائق قائلا له: "اعتبر نفسك إنك مفصول".

وشهد مبنى الوزارة، كما المنطقة المحيطة به، حالة من التوتر والهرج، وطالب الموظفون مكي بتقديم استقالته.

وشدد الموظفون أن هناك ظلماً إدارياً داخل المؤسسة، وهددوا بالدخول في إضراب مفتوح في حال عدم الاستجابة لتحقيق مطالبهم، مؤكدين أنها ليست مطالب فئوية بل مشروعة.
نفي مستشار الوزير
ومن جانبه، نفى مساعد وزير العدل، المستشار هشام رؤوف أن يكون أحمد مكي قد صفع الموظف، موضحاً أن "الذي حصل هو أنه كان هناك بعض الموظفين تجمعوا أمام مدخل الوزارة صباح اليوم. والأخ عزت حاول منع وزير العدل من دخول المصعد، فأزاحه وزير العدل من مكانه".



وأكد أنه في آخر النهار اجتمع عدد من العاملين، بينهم السائق المذكور، في الوزارة مع مكي وقدموا له اعتذارهم، "وانتهى الأمر عند حد الاعتذار"، حسب قوله.

وشرح أن سبب احتجاج الموظفين كان للمطالبة ببعض الحقوق التي لم يكونوا يعلمون أنها تحققت في خلال الفترة الماضية.