انطلقت في العاصمة الإماراتية أبوظبي فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة و"القمة العالمية لطاقة المستقبل" و"القمة العالمية للمياه" و"المؤتمر الدولي للطاقة المتجددة"بمشاركة نحو 150 دولة حول العالم يمثلها حوالي 30 ألف مشارك الى جانب عدد من زعماء الدول يتقدمهم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إضافة الى عدد من الخبراء والعلماء وصناع القرار في قطاعات البيئة والطاقة والمياه والغذاء والإعلام حيث كان من بين الحضور رئيس مجلس إدارة مجموعة ام بي سي الشيخ وليد بن ابراهيم البراهيم.

وتناقش القمة العالمية لطاقة المستقبل المدى الاقتصادي والتجاري للاستثمار في الطاقة البديلة والمتجددة ، حيث شهد الاستثمار في قطاع الطاقة البديلة والمتجددة ازدهاراً ملحوظاً خلال الاعوام الخمس الماضية بعد أن بلغ حجم الاستثمار فيه مائتي مليار دولار في العام الماضي بنسبة زيادة بلغت 60% عن عام 2010.

ودعا الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي في كلمته الى تظافر الجهود والتعاون البناء مع المجتمع الدولي سواء من الحكومات او المنظمات او الشركات او المبتكرين وذلك سعياً لإيجاد الحلول المنشودة.
حالة التأهب
ويشعر الممولون من خلال المراقبة المستمرة لأسواق الطاقة من قبل المراقبيين بالحذر من الخيارات المتنوعة التي ربما لن تكون مجدية من الناحية التجارية.

وتستقطب القمة تحت سقف واحد أبرز الخبراء والمستثمرين والمخترعين والسياسيين وممولي الطاقة لمناقشة القضايا المتعلقة بالطاقة وأحوالها سواء البديلة أو المتجددة ، خاصة في ظل حالة التأهب التي تعيشها أسواق المال والأعمال نظراً لزيادة الضغوط المتنامية لمعالجة ضغوط الرهن الائتمانية، وتقلبات أسعار صرف العملات، والزيادة المطردة في أسعار السلع لا سيما الغذائية منها.



وتتطلع "القمة العالمية لطاقة المستقبل" إلى تعزيز الثقة لدى المستثمرين في صناعة الطاقة المتجددة والبديلة على مدى اسبوع ، حيث سيطرح على طاولة البحث والنقاش مختلف المواضيع، وسيتم تقديم عروض شاملة ومتكاملة متعلقة من قبل أبرز الخبراء وخيرة العقول في مجال الطاقة النظيفة التجارية.