أظهرت أرقام وبيانات حديثة نشرتها وسائل الإعلام الأمريكية أن أعداد الطلبة السعوديين في جامعات الولايات المتحدة تضاعفت 7 مرات خلال 6 سنوات فقط، فيما قالت صحيفة أمريكية في تقرير لها إن الحكومة السعودية تخصص مليارات الدولارات لتقديم منح تعليمية للطلبة السعوديين وتدريسهم على نفقتها في أفضل جامعات الولايات المتحدة والعالم.


وأظهرت أحدث البيانات التي كشفتها الملحقية الثقافية السعودية في الولايات المتحدة أن أعداد الطلبة السعوديين الملتحقين بالجامعات الأمريكية ارتفع من 11 ألفاً و116 طالبا وطالبة في العام 2006 الى 71 ألفاً و26 طالبا وطالبة في العام 2012، ما يعني أن أعداد الطلبة السعوديين الذين يقصدون الولايات المتحدة تضاعف بأكثر من 7 مرات خلال السنوات الست الأخيرة فقط.

وقالت صحيفة "يو أس ايه توداي" الأمريكية في تقرير موسع عن الطلبة السعوديين إن 95% منهم يبدؤون رحلتهم الدراسية في أمريكا بتعلم اللغة الإنكليزية قبل أن ينتقلوا للدراسة الجامعية والحصول على الشهادات العليا.

وأشارت الصحيفة الى أن غالبية الطلبة السعوديين يحصلون على بعثات من حكومتهم تكفل لهم التعليم والسكن والمصاريف طوال فترة دراستهم، وأشارت إلى أن "الحكومة السعودية تخصص مليارات الدولارات من أجل تعليم الطلبة السعوديين في أفضل الجامعات الأمريكية والعالمية".

وتأتي هذه المعلومات بعد أيام على إعلان الموازنة السعودية الجديدة للعام 2013، والتي تضمنت اهتماماً لافتاً بالتعليم، حيث رفعت الحكومة المخصصات المالية لقطاع التعليم بنسبة 21% عما كانت عليه العام الماضي، ليستحوذ الإنفاق على التعليم ما نسبته 25% من الإنفاق العام للمملكة خلال العام الحالي 2013، وهو ما يعني أن أعداد الطلبة السعوديين الذين سيحصلون على بعثات لتلقي تعليمهم في الخارج مرشح لمزيد من الارتفاع في ظل الاهتمام المتزايد بتحسين نوعية التعليم للمواطن السعودي.

وتقول الصحيفة الأمريكية إن ارتفاع أعداد الطلبة القادمين من الخارج يمثل إنقاذا للمؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة والتي تعاني من ضائقة مالية، وانخفاض في السيولة لديها.

واستعرضت صحيفة "يو أس ايه توداي" مثالاً على حجم الطلبة السعوديين في الجامعات الأمريكية، حيث أشارت الى أن معهد تعليم اللغة الإنكليزية التابع لجامعة "ويسترن ميتشغن"، والذي تم تأسيسه قبل 38 عاماً، التحق به الفصل الماضي 267 طالباً أجنبياً من غير الناطقين بالإنكليزية نصفهم من السعوديين، بحسب ما قالت مديرة المعهد ديانا فريلاند.