دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى التوجه إلى المتظاهرين في محافظاتهم، وسماع مطالبهم مباشرة عوضاً عن إرسال وفود.


وطالب الصدر السياسيين العراقيين بعدم التدخل في مطالب المتظاهرين وحسم قضية رئيس الجمهورية حتى لا تتنتقل الدكتاتورية من رئاسة الوزراء إلى رئاسة الجمهورية، حسب وصفه، داعياً الجميع إلى تحمل المسؤولية والاستماع لصوت المرجعية والشعب في ظل مرض رئيس الجمهورية.

من جانبه، طالب رئيس مجلس محافظة الأنبار جاسم الحلبوسي، الحكومة العراقية بإعادة فتح معبر طريبيل الحدودي مع الأردن. وقال لـ"العربية" إن مجلس المحافظة في صدد رفع دعوى قضائية ضد وزارتي الدفاع والداخلية للتعويض عما لحق بالمحافظة من ضرر جراء إغلاق هذا المعبر.

في غضون ذلك، أعلن رئيس اللجنة السباعية الوزارية المكلفة بمتابعة مطالب المتظاهرين نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني عن إطلاق سراح 335 موقوفاً بينهم نساء بعد تبرئتهم من قبل القضاء العراقي، مشيراً إلى أن إطلاق سراح المعتقلين جاء تلبية لمطالب المتظاهرين.

وشكل أبناء العشائر لجاناً تنسيقية محلية وأخرى مركزية مهمتها تنسيق الاعتصامات في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى، حفاظاً على وحدة شعاراتها وسعياً لمنع الأحزاب السياسية من اختراق ساحات التظاهر في المحافظات التي تشهد تظاهرات ضد الحكومة العراقية.