على الرغم من تمكّن الجيش الحر من بسط سيطرته على مناطق واسعة من سوريا، وقيام آلاف الجنود التابعين لجيش النظام بالانشقاق عن صفوفه، ما زال الرئيس الأسد، حسبما أوردت صحيفة "واشنطن بوست"، يواصل الاعتقاد بأنه لا يزال قادراً على السيطرة على الوضع في سوريا، كما أن الأسد على ثقة، كما ذكرت الصحيفة، بأنه سينجو من غضب عارم يجتاح البلاد.


وحول هذا الموضوع، أكد استشاري الطب النفسي، جمال الطويرقي لقناة "العربية": أن "بشار الأسد هو إنسان مصاب باضطراب نفسي، أو كما نطلق عليه "الشخصية النرجسية"، حيث إنه ينظر إلى الآخرين نظرة دونية، ويرى أنه شخص مميز وذو أهمية".

وعن آخر الخطبة التي ألقاها الرئيس السوري، أضاف الطويرقي، "بشار أصبح مصاباً بعدم الاتزان الفكري أو السياسي، حيث إنه وصل إلى مرحلة لا يستطيع فيها أن يجد الحل، وبدأ بالتخبط".

وأضاف "كنا في الماضي نجد بشاراً يلقي بخطاباته كل 6 أشهر، أما الآن وبعد هذه الفترة الطويلة يتضح لنا بعد خطبته الأخيرة أنه ليس لديه إحساس بالواقع، وهذا ما يحدث في الشخصية النرجسية، حيث إنه يبدأ بالاعتقاد بأن العالم يدور حوله، ولذلك يفقد إحساسه بالواقع".

وأكمل "من هم على شاكلة بشار دائماً ما يقرّبون حولهم من يؤججهم ويزيد من تمجيدهم، وبالطبع أمثال هؤلاء المؤججين يكون البعض منهم مستغلاً لبشار وأمثاله".

واختتم الطويرقي حديثه "عندما ننظر للواقع نجد أن أشباه بشار ما زالوا يرقصون رقصة الأسد المعبرة عن انتصارهم، ولكن في الواقع فإن بشاراً بدأ يتخبط ويفقد قراراته على أرض الواقع، ونرى ذلك من خلال أفعاله تجاه نائبه "الشرع" الذي لم نر له ظهوراً بعدما تحدث عن الواقع في سوريا سابقاً".