أكد أمين مساعد حزب "الحرية والعدالة" بالقاهرة، عادل حامد، أن الدعوى ضد الحزب غير قائمة على أساس صحيح، وقال إن مقيم الدعوى يجب أن يقرأ الدستور، لأن أسس حزب الحرية والعدالة لم تخرج عن المسموح به في إقامة الأحزاب، ولا يتم إقصاء أي مواطن أو منع من يريد الالتحاق بالحزب.

وأشار في برنامج "الحدث المصري" الذي يقدمه محمود الورواري على قناة "العربية" إلى أن برنامج الحزب الذي تم تقديمه إلى لجنة شؤون الأحزاب ليس به نص يؤكد إقامة الحزب على أساس ديني، مؤكداً أن مرجعية حزب الحرية والعدالة مرجعية إسلامية ولكنه ليس بعيداً عن المدنية.

وأكد أن هناك دعوى قضائية تم إقامتها قبل انتخابات 2005 حول شعار الإسلام هو الحل، وتم رفضها ولم يتم تجريم استخدامها أو منعها، مشيراً إلى أن الحزب يضم العديد من المسيحيين في عضويته وفي كافة لجانه.

وقال إن المسيحيين لو علموا أن هذا الحزب برنامجه ديني لم يكن أي منهم دخل الحزب، ولكن برنامج الحزب كان واضحاً، ولذلك انضم إلى الحزب العديد من المسيحيين، بل منهم نائب رئيس الحزب الدكتور رفيق حبيب.

وأضاف أن هناك من يصدر كلاما مرسلا بحل جماعة الإخوان المسلمين في عام


1954، ولم يفصح عن المحكمة التي أصدرت الحكم أو أين الحكم.

وأكد أن المرشد تحت إمرة رئيس الجمهورية الذي اختاره الشعب المصري ولم تختاره جماعة واحدة.