تميز يوم السبت بطقسه الجميل، فالشمس كانت ساطعة والسماء زرقاء، لذلك اراد السيد عاجوهي وزوجته ان يصطحبا اولادهما البالغين 3 و6 سنوات الى نادي شاطىء تاهيتي في الدار البيضاء في الغرب، الذي تم انشاؤه في العام 1940 وتملكه حاليا من قبل شركة الازرق للاستثمار، انما المفاجأة الكبرى انه تم منع السيدة عاجوهي من الدخول الى هناك والسبب يعود الى كونها ترتدي النقاب.

وذكر موقع لو سوار ان الرجل طلب رؤية مدير النادي، كون الموظفين كانوا عاجزين عن الاجابة على اسئلته، وعندما اجتمع مع المديرة ابلغته هذه الاخيرة بانه تم حظر الحجاب في النادي منذ بضع سنوات، من دون ان تعطيه الاسباب التي اوجبت مثل هذا القرار.

وفي هذا الوقت كانت السيدة عاجوهي على الباب برفقة اولادها، فقال لها حراس الامن انه بامكانها الدخول شرط ان تخلع النقاب، الا انها رفضت بشدة.

بطبيعة الحال، كان بامكان السيد عاجوهي ان يعود ادراجه الا انه قرر استدعاء محاميه بهدف المطالبة بحقه الدستوري.
واوضح الموقع ان السيدة عاجوهي تعتبر ان حظر الحجاب هو قلة احترام تجاهها وتجاه كل امرأة اختارت ان ترتديه، مضيفة انها تعلم ان الحجاب ليس مناسب للسباحة انما جاءت الى هنا من اجل اولادها فقط.

من جهته قال مدير الشاطىء ان القوانين كانت هي نفسها لسنوات، ولم تكن هناك اي مشكلة من قبل، انما وفق القانون الجنائي المغربي فان هذا القرار الغير دستوري قد يكلف النادي دفع غرامة مالية وحتى سجن المدير.

الجدير بالذكر ان حظر الحجاب بات قضية ساخنة في المغرب، في ظل التطور الاجتماعي والجيوسياسي الذي تشهده البلاد