أظهر تقرير للحكومة اليابانية، أن أطفال فوكوشيما يكسبون الوزن بسبب تخفيض الأنشطة في الهواء الطلق في المنطقة، خوفاً من الإشعاعات الناجمة عن الكارثة النووية السنة الماضية.

وأشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أن وزارة التعليم اليابانية قامت هذه السنة بقياس طول 700 ألف طفل تقريباً ووزنهم، راوحت أعمارهم بين 5 و17 عاماً، في عدة مدارس عبر البلاد.

وقارنت الوزارة عدد الأطفال البدناء، أي أولئك الذين يتخطون بـ20% على الأقل معدل الوزن المناسب لسنهم وطولهم. وأوضحت أن فوكوشيما سجلت نسب البدانة الأعلى في سبع من الفئات العمرية الـ13.

وشرح ممثل عن الوزارة أن "ممارسة التمارين الرياضية انخفضت في فوكوشيما، خصوصاً في أوساط تلاميذ الصفوف الابتدائية، وذلك بسبب تراجع الأنشطة في الهواء الطلق في بعض المناطق بعد حادثة محطة فوكوشيما داشي النووية".



يذكر أنه في يونيو/حزيران 2011، تم إحصاء 449 مدرسة، أي 56% من المدارس الحكومية، تحدّ من الأنشطة في الهواء الطلق خوفاً من الإشعاعات. وفي سبتمبر/أيلول من هذه السنة، تم إحصاء 71 مدرسة استمرت في اعتماد هذه التدابير.