حثت الولايات المتحدة الأمريكية كل الأطراف في مصر على تعزيز الحوار السياسي بعد الإعلان عن الموافقة على الدستور الجديد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن على الرئيس محمد مرسي مسؤولية المضي قدما وتجاوز الخلافات التي تشهدها مصر حالياً.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى ضرورة أن تلتزم كل الأطراف بإدانة العنف ومنعه.

ومن جانبها دعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون الرئيس المصري إلى إعادة الثقة في الديمقراطية.

وقالت أشتون إن شراكة مصر مع الاتحاد الأوروبي تقوم على احترام دولة القانون والعدالة وحقوق الإنسان والحكم الرشيد.



وكان الرئيس مرسي وقع مساء الثلاثاء على مرسوم إنفاذ الدستور المصري الجديد، بعد إقراره بموافقة 63% من إجمالي الناخبين، كما أعلنت اللجنة العليا للانتخابات.