بدأ موفد الجامعة العربية والامم المتحدة الاخضر الابراهيمي الثلاثاء محادثاته مع المعارضة الداخلية غداة لقائه الرئيس السوري بشار الاسد الذي تشهد بلاده اعمال عنف اودت بحياة اكثر من 44 الف شخص حتى الآن.
وقالت صحافية من وكالة فرانس برس ان وفد المعارضة الذي يضم ستة اشخاص يقوده حسن عبد العظيم رئيس هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديموقراطي المتمركزة في سوريا وتغض السلطات السورية النظر عن نشاطاتها.
ويرافقه خصوصا محمد ابو قاسم من حزب التضامن وبسام تقي الدين.
وتضم هذه الهيئة احزابا قومية عربية واكرادا واشتراكيين وماركسيين.
وهي قريبة من روسيا وترفض اي فكرة لتدخل خارجي اجنبي في سوريا.
من جهتها، قالت لجان التنسيق المحلية انها "تعلن رفضها لاي مبادرة تحاول وضع السوريين امام خيارات تبتز الشعب وتخيره بين قبول تسويات جائرة او استمرار جرائم النظام بحقه وبحق ممتلكاته وبنية دولته".
وحذرت اللجان من "منح الفرص مجددا للنظام ومنحه المزيد من الوقت للاستمرار بالقتل والتدمير"، مؤكدة ان "رحيل الاسد وجميع مسؤولي نظامه العسكريين والأمنيين والسياسيين عن السلطة شرط لازم لنجاح أي مبادرة للحل".

واكدت ان "اي خطة تقضي بمنح الحصانة من المحاسبة والمحاكمات العادلة لاركان نظام القتل ومسؤوليه هي خطة مرفوضة لأنها تهدد فرص نجاح السوريين في تحقيق العدالة، وتقضي على اي فرصة للمصالحة الوطنية".