نشر مشروع أمريكي للأقمار الاصطناعية صورا قال إنها لثلاث عشرة قرية في ولاية جنوب كردفان أحرقتها الحكومة السودانية.

وقال جون برادشو المدير التنفيذي لمشروع سنتينل للأقمار الاصطناعية، إن الصور تظهر إحراق القرى في الفترة ما بين السابع عشر وحتى الثاني والعشرين من شهر نوفمبر. وأشار إلى أنها دليل على أن الحكومة السودانية تنتهك قوانين الحرب وتنفذ هجمات عشوائية على الأهالي.

وتقع القرى المبينة في التقرير بالقرب من بلدة العباسية في الجزء الشمالي الشرقي لجنوب كردفان، وتظهر حرائق تغطي مساحة ثلاثين ميلا بالمنطقةِ التي تشهد صراعا بين الجيش السوداني ومتمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال.

هذا وتتهم الحكومة السودانية دولة جنوب السودان بدعم حركات التمرد في جنوب كردفان لزعزعة الاستقرار.

وسبق وأن أكد علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس السوداني، التزام الدولة بدعم قدرات حكومة ولاية جنوب كردفان لتعزيز البنية الأمنية واستمرار مشروعات التنمية والخدمات حتى لا يعطل التمرد مسيرة الحياة بالولاية.



والتقى طه الخميس بالخرطوم والي ولاية جنوب كردفان أحمد هارون، الذي أكد دعم رئاسة الجمهورية والحكومة الاتحادية والسودان كافة لجنوب كردفان، وقال إن اللقاء كان مثمرا، وشكل قوة دفع لمسيرة عمل حكومة ولاية جنوب كردفان.

في سياق متصل، نفت حكومة ولاية جنوب كردفان وجود مبادرة بينها والقيادات الميدانية بالحركة الشعبية "قطاع الشمال" أو علمها بتوسط هيئة علماء المسلمين بالولاية لخلق مبادرة للسلام وحل قضية المنطقة وإيقاف الحرب بالولاية، بحسب وكالة الشرق الأوسط.