اتهم مستشفى عرفان بجدة وزارة الصحة بـ "منافاة الحقيقة والفساد" في قضية الإغلاق، إثر وفاة حفيد رجل أعمال شهير، وأبان أن لائحة الاستئناف المقدمة من الوكيل الشرعي لمستشفى عرفان كشفت عن وجود العديد من الثغرات التي تؤكد استعجال وزارة الصحة في اتخاذ قرار الإغلاق، ونفت اللائحة الكثير من المعلومات التي تقول إن وزارة الصحة قدمتها كمسوغات لقرار الإغلاق، وأكدت أن القرار تسبب في أضرار كبيرة بالصحة في جدة.

وتضمنت اللائحة توضيحاً بأن القرار يترتب عليه الإضرار بالصحة العامة للمرضى الموجودين بالمستشفى، مشيرة إلى أن هناك نقصا شديدا في الخدمات الطبية في جدة التي يحتاج سكانها إلى مزيد من المستشفيات والخدمات الصحية.

وقال محامي المستشفى في لائحته إن التسرع في الإغلاق "أمر يقطع بعدم مراعاة المصلحة العامة ويؤكد أن المفاسد والأضرار اللاحقة بالمستفيدين من خدمات المستشفى كبيرة، ولا ملاءمة بينها وبين الهدف من عقوبة الإغلاق".

وأضافت اللائحة التي نشرتها "الوطن" أن ادعاء وزارة الصحة حول وجود أخطاء في تركيبات ومخارج الغازات الموجودة في جميع أقسام المستشفى وغرف الأشعة وغرف الطوارئ والعمليات والعناية المركزة والحضانة وجميع غرف المرضى، مما يعرض حياة وسلامة المرضى في جميع أقسام المستشفى للخطر ويجعل المستشفى غير آمن.
وأوضحت أن ما حدث من خلط في مخارج الغاز اقتصر فقط على التمديدات في قسم الأشعة، وهو السبب الرئيسي في حدوث وفاة الطفل صلاح الدين يوسف جميل، مؤكدة أن مخارج الغاز في جميع أقسام المستشفى وغرف العمليات وغرفة الأشعة وغرف الطوارئ والعيادات والعناية المركزة والحضانة وجميع غرف المرضى سليمة ويتم العمل من خلالها دون أي خطأ.