وجه خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، بتسخير جميع الإمكانيات لعلاج مصابي حادث انفجار شاحنة الغاز الذي وقع صباح أمس الخميس في شرق الرياض، حسب ما أعلنه وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة خلال الجولة التفقدية للمصابين.

كما وجه الملك عبدالله بعلاج المصابين من المقيمين بالمستشفيات كافة وتوفير الرعاية الطبية لهم على نفقة الدولة.

وكان 23 شخصاً قد قتلوا على الأقل وأصيب أكثر من 100 في الحادث الذي، وبحسب شهود عيان، تسبب في أضرار جسيمة للسيارات التي احترقت بالكامل كما ألحق أضراراً بالمباني المجاورة.

وعزا مدير عام الدفاع المدني سعد بن عبدالله التويجري أسباب انفجار صهريج الغاز إلى سرعة السائق عند محاولة التفافه تحت جسر الحرس الوطني عند تقاطع الشيخ جابر مع طريق خريص شرق العاصمة الرياض.

وأكد التويجري أن العمل لازال جاريا لحصر الأضرار والوفيات والمصابين، كاشفاً أن العمليات ما زالت جارية للبحث عن مفقودين.

ولتسهيل عمليات الإنقاذ وتنظيف المكان، أغلق الدفاع المدني والشرطة طريق خريص بالكامل الذي يعتبر أحد الشرايين الرئيسية في العاصمة السعودية نتيجة الضرر الذي لحق بجسر الحرس الوطني.

وكان مكان الفاجعة قد تحول إلى ورشة عمليات لسيارات الإسعاف والمروحيات والدفاع المدني التي هرعت إلى هناك لإخلاء المصابين ونقلهم الى مستشفى الحرس الوطني الذي يبعد نحو كيلومتر عن الحادث.

ووصل مدى الانفجار إلى المباني المجاورة التي تضررت إلى جانب تدمير شركة "الزاهد" المجاورة حيث يوجد فيها نحو 60 موظفا ما يزال 10 منهم في عداد المفقودين.