أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "إبسوس" ونشرت نتائجه يوم أمس الأربعاء أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمرشح الجمهوري ميت رومني متقاربان في 4 من أشد الولايات تنافساً في الانتخابات التي تجري الأسبوع المقبل، لكن أوباما متقدم بشكل طفيف في اثنين منها.


وأظهر الاستطلاع الذي أجرى عبر شبكة الإنترنت على الولايات الأربع التي تحتدم فيها المنافسة، أن أوباما متقدم بثلاث نقاط مئوية في ولاية أوهايو ونقطتين في ولاية فرجينيا. والمتنافسان متساويان تماما في ولاية فلوريدا بينما يتقدم رومني بنقطة مئوية واحدة في ولاية كولورادو.

ولا تظهر استطلاعات الرأي على مستوى الولايات تقدما واضحا لأحد المرشحين في أي من تلك الولايات مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات يوم الثلاثاء المقبل في السادس من نوفمبر، لأن كل سباق يندرج ضمن الفاصل الزمني لمصداقية الاستطلاع والأداة المستخدمة لحساب التباين الإحصائي في استطلاعات الرأي على شبكة الإنترنت.

ولأن كثيرا من الولايات الكبيرة تعتبر مناصرة للديمقراطيين بقوة فإن رومني يحتاج إلى الفوز في معظم الولايات التسع أو نحو ذلك التي تعتبر تنافسية في الانتخابات.
وبالنسبة لرومني سيكون الوصول إلى البيت الأبيض بدون الفوز بولاية أوهايو صعبا ويتقدم أوباما هناك بنسبة 48 في المئة مقابل 45 في المئة لرومني بين الناخبين المحتملين.