انتهت هدنة العيد في سوريا مع نحو 400 قتيل ومزيد من الدمار والتهجير، في ظل استمرار الاشتباكات وسقوط الضحايا من الأطفال خاصةً.

ورصد المركز السوري الوطني للتوثيق 33 نقطة اشتباك في المدن السورية يوم أمس الأحد، وأعلنت الهيئة العامة للثورة أن جيش النظام ارتكب مجزرة جديدة في مخيم الحسينية بريف دمشق أدت الى مقتل سبعة أشخاص، من بينهم خمسة أطفال جراء قصف مدينة الملاهي.

وبدورها أفادت لجان التنسيق بوقوع اشتباكات عنيفة بين اللجان الشعبية والجيش الحر في حي تشرين بالعاصمة دمشق.

وتعرضت 24 منطقة للقصف المدفعي والجوي في مدينة حلب وريفها على مدار يوم أمس الأحد. أما في إدلب فقد شهدت أربع مناطق اشتباكات عنيفة خاصة في جسر الشغور ومعرة النعمان.

كما دارت في دير الزور اشتباكات بالقرب من المجمع الأمني في البوكمال الذي يضم الأمن العسكري، في حين شهدت مدينة القصير بحمص عدة اشتباكات مسلحة أثناء تحرير حواجز البلدة، كما أفاد المركز السوري الوطني للتوثيق.
مقترحات جديدة للإبراهيمي


وفي سياق متصل، عاود الموفد الأممي لخضر الإبراهيمي تحركاته السياسية أملاً بموقف روسي صيني معتدل يساعد على إيجاد حل عبر مجلس الأمن للأزمة السورية.

وسيتوجه الإبراهيمي خلال الأسبوع الجاري إلى بيكين وموسكو، ليعود من جديد في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل إلى مجلس الأمن بمقترحات من المفترض أن تقنع الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة السورية بالجلوس حول طاولة المفاوضات.

وقبيل الاجتماع المرتقب لوزير الخارجية الفرنسي والروسي في باريس الأربعاء القادم، دعا مندوب جامعة الدول العربية في فرنسا ناصيف حتى إلى "اتفاق الحد الأدنى" بين القوى الكبرى حول سوريا. وأضاف أن هذا الاتفاق "لابد منه" من أجل حل الأزمة السورية وذلك استناداً إلى اتفاق جنيف الذي وقع في 30 يونيو/تموز الماضي.