كشف تقرير نشرته صحيفة الحياة أن إجمالي الفتيات السعوديات العاملات في موسم الحج الحالي وصل إلى نحو 20 ألف فتاة نُشرن في المشاعر المقدسة.

ويأتي الحضور غير المسبوق للعناصر النسائية السعودية المشاركة ضمن طواقم العمل الميداني تنفيذاً لخطة شاملة لدى المؤسسات الحكومية والمدنية السعودية لزيادة تمكين المرأة، وتوظيف طاقاتها. فيما ذكرت الممرضة السعودية «م. ز» أنها منذ التحاقها بمهنة التمريض ظلت ترغب في خدمة الحجاج في المشاعر المقدسة، لكن لم تتح لها الفرصة. وأكدت أن العمل في مناسبات كبيرة ومن خلال ساعات متواصلة سيكسبها وزميلاتها الكثير من الخبرات، إضافة إلى طريقة التعامل مع ثقافات مختلفة.



وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية الدكتور خالد مرغلاني أن الفتيات السعوديات العاملات بوزارة الصحة المكلفات بالعمل في موسم الحج تقدر نسبتهن بـ23 في المئة من إجمالي العاملين في القطاع الصحي بالحج. وتستحوذ وزارة الصحة على النسبة الأكبر من السعوديات العاملات في الحج هذا العام. وأكد مرغلاني أن هذه النسبة الكبيرة تتوزع مهماتها على التمريض وغيره من التخصصات الأخرى، وإلى جانب تولي السيدات مهمات قيادية ضمن سلم الوزارة، فإن هناك الآلاف من الطبيبات والممرضات والمشرفات والمساعدات. كما استعانت الجهات الأمنية (الجوازات والشرطة) بعدد من العناصر النسائية لضبط الأمن وأداء مهمات مختلفة.

وقال مصدر أمني إن العناصر النسائية تشارك في التحريات والبحث الجنائي، وفي مراكز الشرطة المنتشرة في المشاعر المقدسة، وفي الأماكن التي تكون فيها كثافة نسائية عالية، ويعملن في ضبط عمليات «النشل» في الأماكن النسائية، ومفتشات في نقاط ومداخل تفتيش المشاعر، ومرافقات للمتهمات، وتقتصر مهماتهن العملية على التحقيق مع السيدات أو تفتيشهن، أو التعامل معهن إذا اقتضى الأمر للحفاظ على التقاليد وخصوصية المرأة الدينية والشرعية.



من جانبه أكد المتحدث باسم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أحمد المنصوريأن أكثر من 680 فتاة سعودية يعملن في الإرشاد لمنع المخالفات، إضافة إلى موظفات يعملن في ساحات المسجد الحرام.