قالت الكاتبة الصحفية عبلة الروينى ورئيس التحرير السابق لـ"أخبار الأدب"، أنها أبلغت رسميا بالمنع من الكتابة، وجاء ذلك في برنامج "الحدث المصري" على قناة "العربية" الذى يقدمه محمود الورواري.

وتابعت عبلة الروينى قائلة إنها عندما سألت المشرف على صفحة المقالات عن أسباب تكرار المنع، توجه مسؤول إلى رئيس التحرير والذى أكد انه يمنع المقال.
واكدت عبلة الروينى أن "هذا يعتبر منعا صريحا".

واستنكرت عبلة الروينى انتقادات وزير الاعلام صلاح عبد المقصود، لها، قائلة إن "وزير الاعلام لا يقرأ لأن عمودى الصحفى (بلا عنوان)، بل له عنوان ثابت تحت اسم النهار، واضافت :"مقالاتى لم تشمل فحواها أى شيء عن أخونة الصحافة أو جملة أن الصحافة لبست الطرح".

وأكدت عبلة الروينى أن "المقال بلا عنوان منشور في جريدة التحرير والدستور وفى المواقع الالكترونية ويستطيع ان يتأكد الجميع من هذا الاتهام".

وانتقدت عبلة الروينى عبد المقصود قائلة "لا يجوز لوزير الإعلام المصرى أن يدافع عن ايديولوجية جماعة الإخوان على الشاشات".

وتابعت عبلة الروينى أنها ضد ملكية مجلس الشورى للصحف وضد سرقة الثورة والهيمنة على الحياة الثقافية والفنية.

وقالت عبلة الروينى "في النهاية المشكلة ليست في منع مقال أو اثنين أو كتاب، المشكل تجاوز إلى خطورة منع الكتابة نفسها وهو ليس من حق رئيس التحرير".

واعتبرت المتحدثة أنه رغم الهجمة العنيفة لتقييد الحرية، لكن حرية التعبير عند المواطنين زادت وحاجز الخوف قد زال.
صلاح عيسى: هناك اتجاه لإهانة الصحفيين
ومن جهته، قال الكاتب الصحفى صلاح عيسى إنه من الناحية المهنية فرئيس التحرير مثل المخرج المسؤول عن المنتوج النهائي الذى يصل الى القارئ، لكن منع المقالات لابد من التعامل بحساسية مع الموضوع، خاصة اذا كان الكاتب كبيرا وله وزنه".

وانتقد صلاح عيسى الاتجاه الحالى من جانب عدد من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين لإهانة الصحفيين.

وقال عيسى "انا مندهش مما فعله محمد حسن البنا لأنه نقابي قديم ويعرف حدوده
نحن لن نجعلها مشكلة بيننا وبين زملائنا".

ورأى صلاح عيسى أن "مشكلة الصحافة القومية تكمن في ان مجلس الشورى هو من يعين رؤساء التحرير، مما يجعلهم مضطرين ومجبرين على وضع السياسات العامة في ادارتهم للصحف".

وقال صلاح عيسى أيضا أن على المسؤولين الجدد أن يعرفوا بأن ما كان يحدث في الماضى شيء، وما يحدث الآن شيء آخر، لأننا نعيش في عصر الثورة.