يرصد رجال الحسبة في جولات ميدانية مكثفة على المواقع التي تشهد إقبالاً من الحجاج هذه الأيام بعض التجاوزات والطقوس الغريبة وصلت للطواف بالشاخص الأبيض على قمة جبل الرحمة في عرفات ودفن صور الموتى والأقارب بين حجارته في معتقدات خاطئة محاولين منع الحجاج من هذه الممارسات الشاذة وفق ما ذكرته صحيفة "عكاظ" السعودية.

وأبلغ رجال الحسبة نحو 10 آلاف حاج كانوا يتمسكون ويتبركون بحجارة جبل الرحمة أن مثل هذه الأمور ليست من الدين في شيء، غير أن نصحهم باللين لم يجد مع المتجاوزين ما جعلهم يمسكون أيادي بعضهم البعض مشكلين طوقا بشريا لمنع وصول الحجاج إلى قمة الجبل.

وتولى رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جمع آلاف الصور الفوتوغرافية التي دفنت بين صخور الجبل.

وكان رجل الحسبة قد قاموا أمس بجولات ميدانية مكثفة على المواقع التي تشهد إقبالا من الحجاج هذه الأيام، إذ انطلقت الجولة من جبل ثور وطافت بعدة مواقع لتنتهي بجبل الرحمة في عرفات، حيث انتهج رجال الحسبة آلية التوعية بالنصح والموعظة الحسنة لرفع سقف وعي الحجاج المتدافعين على تلك المواقع.

في حين اكتشف فريق من الهيئة بعض الطلاسم والرقاع والكتابات المعلقة على الأشجار والأحجار، فيما تم رصد بعض العمالة الوافدة وهي تلتقط الصور وتوهم الحجاج أنهم سيضعون الصور بين أحجار الجبل لتشفع لهم، كما تم رصد كتابات ومنها رسالة "ادعوا للميت محمد ونتمنى له حجا مبرورا".