كشف مصدر مسؤول لـ صحيفة "المدينة" عن أن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تدرس إنشاء هيئة متخصصة لاعتماد الخريجين في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات على غرار هيئة التخصصات الصحية من أجل تأهيل الكوادر الوطنية وزيادة مخرجات التعليم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات.

وصرح المصدر بأن الوزارة وضعت هذا المشروع ضمن خطتها للسنوات الخمس المقبلة من ضمن المشروعات الحيوية التي سيتم تنفيذها من قبل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات.

وفيما يتعلق بمدى أهمية إنشاء الهيئة قال: «إن الجامعات السعودية تقوم بضخ ما يقارب من 3 آلاف طالب وطالبه سنويا إلى سوق العمل في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، بجانب ما يتم ضخه من فنيين ومهنيين من المعاهد والكليات التقنية من داخل المملكة وخارجها وتتفاوت نسبة مهاراتهم وكفاءاتهم وإتقانهم للتقنيات اللازمة لدخولهم سوق العمل والذي يجعل من الكفاءة المعيار الأول لاختيار العاملين.

بالإضافة إلى وجود عدد كبير من العاملين في القطاع ممن قدموا من تخصصات أخرى وأثبتوا كفاءتهم في تخصصات شتى وأسهموا في تقليص الفجوة بين العرض والطلب، ولكنهم لا يملكون ما يثبت كفاءتهم غير خيراتهم العملية.



وأكد المصدر أن «الهيئة» ستقوم في حال الموافقة على إنشائها بتحديد أصحاب الخبرات العالية الذين قد لا توحي شهاداتهم الأكاديمية بحقيقة خبراتهم وقدراتهم في الاتصالات وتقنية المعلومات، وتحديد أصحاب شهادات تقنية المعلومات الذين لا ترتقي خبراتهم الحقيقية إلى مستوى شهاداتهم الأكاديمية (طول انقطاع، ضعف اهتمام، قلة تدريب، تغيير مسار).

كما ستحدد الهيئة، مستوى خبرات المتخصصين في تخصصات نادرة كأمن المعلومات، والإنصاف في التقييم بين خريجي الجامعات أو المعاهد المختلفة والتي قد تكون برامج بعضها أكثر تميزًا من بعضها الآخر، ومنح فرصة للمتقدم للاختبار لإبراز حصيلة خبراته العملية أو تلك التي جمعها من خلال دورات خارجية.