بلغت السرعة القصوى للمغامر النمساوي، فيليكس بومغارتنر، خلال قفزته مساء الأحد، 834 ميلاً في الساعة (1342.2 كلم)، أي ما يوازي 1.24 مرة سرعة الصوت، وهو رقم قياسي في القفز الحر من حدود الغلاف الجوي، وفق ما أكد متحدثون رسميون، الأحد.

وهذه السرعة، التي تم الإعلان عنها خلال مؤتمر صحافي أعقب القفزة التي قام بها المغامر النمساوي ببضع ساعات، أعلى بكثير من تلك التي أعلنتها متحدثة باسم فريق بومغارتنر في وقت سابق، وحددت سرعة القفزة القصوى بأنها 706 أميال (1136 كلم) في الساعة، بحسب وكالة فرانس برس.

ونجح المغامر النمساوي في الوصول إلى الأرض بسلام بعد قفزته التاريخية من حافة الفضاء (39 كيلو مترا).

وكانت رحلة صعوده إلى الفضاء الخارجي استغرقت أكثر من ساعتين و20 دقيقة، وبثت رحلة الصعود والهبوط على الهواء مباشرة قناة mbc action التي تملك الحقوق الحصرية لنقلها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وحطم فيليكس ثلاثة أرقام قياسية في السقوط الحر، وحطم القواعد الفيزيائية وكسر حاجز الصوت بجسده فقط ودون محركات.

وارتدي بومغارتنر بدلة خاصة لهذه المهمة الخطيرة، التي كسر فيها حاجز الصوت بجسده وهو ما يحدث لأول مرة في التاريخ.