أفادت لجان التنسيق بارتفاع عدد القتلى برصاص قوات النظام، اليوم الجمعة، إلى 64 قتيلاً، وعلى الرغم من استمرار القصف وعمليات القتل التي تمارسها قوات الأسد ضد الاحتجاجات الشعبية، خرجت تظاهرات حاشدة في مختلف المدن السورية في جمعة أطلق عليها السوريون "جمعة أحرار الساحل يصنعون النصر". كما أفادت لجان التنسيق، بسماع دوي انفجارات في أحياء بالعاصمة دمشق.

وفي السياق ذاته، قال نشطاء إن مقاتلي المعارضة السورية سيطروا على قاعدة للدفاع الجوي شرقي حلب، الجمعة، في حين اشتبكت القوات الحكومية مع مقاتلي المعارضة على عدة جبهات في مناطق مختلفة من البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات تدور في ثكنات عسكرية قرب بلدة معرة النعمان التي تقع على الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى مدينة حلب بشمال غرب البلاد، وسيطر عليها مقاتلو المعارضة في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

من ناحية أخرى، أرجأ المجلس الوطني السوري المعارض اجتماعه المقرر الأسبوع المقبل في الدوحة إلى مطلع نوفمبر/تشرين الثاني لإقرار صيغة توسيع المجلس بعد ورود عدد كبير جداً من طلبات الانتساب، بحسب ما ذكر أمين سر الأمانة للمجلس أنس العبدي.

وقال العبدي لوكالة فرانس برس "اتخذت الأمانة العامة قراراً بتأجيل الاجتماع أسبوعين على الأقل حتى مطلع نوفمبر، على أن يتم الإبقاء على اجتماعات الأمانة العامة المقررة في الدوحة في 15 و16 أكتوبر/تشرين الأول".

وتجتمع الهيئة العامة من أجل إقرار إعادة هيكلة المجلس الوطني وتجديد هيئاته ومكاتبه، إضافة إلى "وضع خطة استراتيجية كبرى لعمل المجلس والثورة السورية"، بحسب العبدي.

وأوضح عضو المجلس الوطني أن السبب الرئيسي للإرجاء، هو أن لجنة إعادة هيكلة المجلس "تلقت عدداً ضخماً من طلبات الانتساب أكثر مما كان متوقعاً من مكونات مختلفة، من الحراك الثوري والمجتمع المدني وتيارات سياسية، للانضمام إلى المجلس الموسع".

وأشار إلى أن هذه الطلبات "تتطلب دراسة بعناية من أجل الوصول إلى تمثيل موضوعي داخل المجلس يأخذ في الاعتبار كل المكونات وكوتا للمرأة والتنوع".