أثار تكريم الرئيس محمد مرسي للرئيس الراحل محمد أنور السادات، العديد من التساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية الإيرانية.

وبحسب صحيفة "الصباح" المصرية قالت الإذاعة الألمانية في قسمها الفارسي إن هذا التكريم ربما يؤثر على مستقبل العلاقات المصرية – الإيرانية، ففي السابق كانت إيران تدعم التيار الإسلامي في مصر، لإيمانها أن هذا التيار يُعد امتداداً لسياستها ولثورتها الخمينية، في الوقت نفسه فإنها اعتبرت أن كل من يبقي على اتفاقية كامب ديفيد فهو خائن لا محالة، لأنه وافق على وضع يده بيد الإسرائيليين.
ولفتت الإذاعة إلى أن علاقة الجماعات الإسلامية بإيران تضع الكثير من علامات التعجب أمام تكريم رئيس ينتمي لواحدة من كبرى الجماعات الإسلامية في مصر والعالم، والتي خرجت من تحت عباءتها العديد من الحركات والخلايا والجماعات الإرهابية للسادات، ما يجعل طهران تقف مذهولة ولو لبعض الوقت، خاصة أن الأمل راودها بعد نجاح الرئيس مرسي في الانتخابات الرئاسية المصرية في عودة العلاقات بين البلدين من جديد.



فالعلاقات المصرية – الإيرانية قطعت منذ عام 1980، فدعم السادات لشاه إيران وتصريحاته القوية ضد فتاوى الزعيم الإمام الخميني، وتوقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل كانت أسباباً مباشرة للعداء بين البلدين ولاستهدافه من قبل الجماعة الإسلامية، إضافةً إلى أن إيران قامت بتكريم قاتله، فاسمه لايزال يطلق على أحد شوارع العاصمة الإيرانية طهران، وأصدرت طوابع بريدية تحمل صورته، تقديراً لجهوده ضد الصهيونية، ولقبه الإيرانيون بالبطل المصري.