محمد أحمد عبدالوهاب صاحب مقولة: "أنا إنسان ماني حيوان.. وهالناس كلها متلي"، والتي أصبحت تعد شعار الثورة السورية، يتداولها الناس بالشارع والثوار تحت القصف، حتى إن أطفال سوريا في معظمهم حفظوها وكرروها للدلالة على أنهم مع الثورة وضد نظام بشار الأسد.

أشهر سوري وصاحب أشهر مقولة، ولا نبالغ إن قلنا وبحسب ما سمّاه الكثير من الناشطين إنه يكاد يكون أيقونة الثورة السورية، حمل السلاح وانضم للجيش الحر..
عندما قال محمد: "أنا إنسان ماني حيوان"، دمعت عيناه من فرط التأثر، وضعف صوته فجأة، ولكنه في الفيديو الذي تم بثه على الإنترنت صرخ قائلاً: "الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا والشفاء لجرحانا، أنا محمد أحمد عبدالوهاب من قرية الجوز، قائد كتيبة شهداء قرية اللوز.."، فإن صوته كان قوياً خالياً من أي لمحة خوف ولا حشرجة شابته.

خلّدت الثورات العربية أشخاصاً أهم صفاتهم أنهم طيبون، ولعل التونسي أحمد الحفناوي الفرشيشي صاحب العبارة الشهيرة على القنوات الفضائية: "لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية" مثال واضح على أولئك الناس الذين اعتبروا أنهم أيقونات في بلادهم.



ولكن محمد أحمد عبدالوهاب ورغم معرفته أنه وبعد أن تنتصر ثورة بلاده، بحسب شعوره الأكيد بالانتصار، يمكن أن يخرج على الناس في كل القنوات الإعلامية ليتحدث عن شعوره عندما قال تلك الجملة الشهيرة، ولكنه اتخذ من الجيش الحر والسلاح طريقاً جديداً لا يعرف ماذا ستكون نهايته ولا كيف ولا متى؟