دخل عبدالباسط سيدا الأراضي السورية، والتقى وفداً من المجلس الوطني السوري في مقر القيادة المشتركة للجيش الحر، في منطقة قريبة من الحدود مع تركيا. وقال مسؤولان في الجيش الحر إن سيدا زار بلدة باب الهوا المحاذية لتركيا، ثم توجه لاحقاً إلى الريف الحلبي حيث قام بزيارة تفقدية إلى منطقة الأتارب.
إلى ذلك، أعلن نشطاء سوريون وقوع انفجارين هزا مجمعاً أمنياً على أطراف العاصمة السورية دمشق الليلة الماضية في أحدث هجوم يشنه مقاتلو المعارضة ضد وحدات موالية للرئيس السوري بشار الأسد.

واستهدف الانفجار مجمعاً للمخابرات الجوية في ضاحية حرستا بسيارتين ملغومتين.

وميدانياً أيضاً، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن أصوات اشتباكات عنيفة سمعت في الأحياء الجنوبية من العاصمة السورية، وأن قصفاً استهدف حيي هنانو وبستان القصر في حلب.
تجدد الرد التركي


من جهة أخرى، جدد الجيش التركي قصف بعض المواقع داخل الأراضي السورية، رداً على سقوط قذيفة هاون جديدة على إقليم هاتاي التركي من الأراضي السورية. وقال الرئيس التركي عبدالله غل إن أنقره ستتبع نهجاً جديداً مع سوريا من الآن فصاعدا، مؤكداً أن بلاده ستتخذ الإجراءات اللازمة كافة.

كما لفت إلى أن الحكومة التركية تتشاور بشكل دائم مع هيئة الأركان العامة. وقال: "لا يمكننا أن نتوقع استمرار هذه الحالة في سوريا، ويجب أن يكون هناك انتقال سلمي للسلطة بشكل عاجل وليس آجلاً، وقبل أن تدمر سوريا نفسها بنفسها. وأضاف: "أملنا الوحيد هو أن يحدث هذا قبل إراقة المزيد من الدماء، وعلى المجتمع الدولي العمل بطريقة أكثر فعالية".