نجحت دولتا السودان وجنوب السودان في التوصل إلى اتفاق بشأن ثمانية ملفات هي مثار جدل بين البلدين، إلا أن قضية أبيي مازالت عالقة.

وتوصل الرئيسان البشير وسيلفاكير إلى اتفاق جزئي، ينص خصوصاً على إقامة منطقة منزوعة السلاح على الحدود بين البلدين، حسبما أعلن المتحدثان باسم الوفدين في أديس أبابا.

وقال المتحدث باسم وفد جنوب السودان عاطف كير "هناك اتفاق على بعض النقاط"، في حين تحدث نظيره السوداني بدر الدين عبد الله بدر عن "تقدم في الكثير من المواضيع"، وأعلن كلاهما عن التوقيع على اتفاق الخميس.

وكانت وزارة الخارجية الإثيوبية قد أعلنت في وقت سابق أن رئيسي السودان على وشك التوصل إلى اتفاق حول الخلافات التي أوصلت البلدين إلى حافة الحرب في مايو الماضي.

وأضاف بيان لوزارة الخارجية أن "النتيجة النهائية للمفاوضات بين دولتي السودان ستعلن خلال مؤتمر صحافي".

وتغيب الرئيسان السوداني عمر البشير ورئيس جنوب السودان سيلفاكير عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، للمشاركة في المحادثات المنعقدة بالعاصمة الإثيوبية.

وقال العبيد مروح، المتحدث باسم الخارجية السودانية، إن العقبات لا تزال قائمة في المحادثات بشأن منطقة أبيي ومنطقة حدودية عازلة. وقال إن المفاوضات صعبة، لكن ثمة إرادة سياسية من كلا الجانبين للتوصل إلى حل.

وتعتبر قضايا ترسيم الحدود، والنفط، ووضع المناطق المتنازع عليها، خصوصاً أبيي، في صلب محادثات الطرفين.

وتتعلق إحدى أبرز نقاط الخلاف بالمنطقة المسماة "14 ميل"، وهي شريط حدودي يمتد 14 ميلاً (22.5 كلم) جنوب مجرى بحر العرب، ويطالب الطرفان بالسيادة عليها.