باتت مشاكل الخادمات في السعودية في الآونة الأخيرة حديث الأوساط الشعبية، الأمر الذي أصبح يقلق الأسر والمسؤولين، ولعل قصة الطفلة "تالا" كان لها الأثر في هز الشارع السعودي، والتساؤل عن كيفية وقوع الحادثة والأسباب التي قد تبدو للبعض بعيدة عن الواقع.


ويتساؤل الجميع الآن عن ماهية الحلول الواجب اتباعها لتجنب حدوث تلك الجرائم أو المشاكل عموماً، والتي أصبحت تمثل للمجتمع السعودي وخاصة ربات المنازل ضغطاً نفسياً، يخيفهم من اتخاذ قرار استخدام الخادمة.
وإذا ما أردنا أن نتطرق إلى أبرز المشاكل التي واجهتها الأسرة السعودية من الخادمات وهي هروب العمالة المنزلية من البيت، إما بهدف سرقة الممتلكات الخاصة بأهل المنزل، أو الحصول على عمل آخر براتب أفضل، وبعيداً عن ضغوط مكاتب الاستقدام وضبط حرية الكفيل.

تقول رؤى ريان (ربة منزل): "كان لدينا خادمة فلبينية تبلغ من العمر 19 عاماً، وكانت تكتب لأخي الأكبر رسائل غرامية، وعندما علمت أمي بالأمر واجهتها لكنها نفت، وفي اليوم التالي كنا بالجامعة وأبي كان خارج البلاد، فدخلت الخادمة على أمي غرفة النوم حاملة ساطوراً بيدها، لكن أمي دفعتها خارجاً، واتصلت بعمي فقمنا بعدها بترحيلها".